عزير > اقتباسات من رواية عزير > اقتباس

سـلاف … ابنتـي، اسـتيقظي إنهـا السـاعة السـابعة إلا ربع، لقد حضـرت لـك طعـام الفطـور، هيا يـا ابنتـي، أريد أن أتحـدث إليك في شيء هام قد طرأ.‏

⁠‫‏نعم يا أبي، قادمة…‏

⁠‫‏أبـي العزيـز منـذ وفاة والدتي وهو لا ينفك عـن تقديم دور الأم والأب معـاً، ولكـن مـا الـذي يجـول في خاطره اليوم! هناك شـيء هام قد طرأ،‏

⁠‫‏لا بـد أنـه قـد وصلـه مـا قـد آلـت إليـه الأمـور البارحـة بعـد المناظـرة المفتوحـة لـي مـع مدير المدرسـة التي أعمـل بها، ولكن هـو مـن اسـتفز الحاضريـن في مجلـس أوليـاء الأمـور بالقـول بـأن المسـلمات وخـص بالقـول المحجبـات وأنـا واحـدة منهـن، يمارسـن الضغـط علـى بناتهـن كـي يبدأن بوضـع الحجـاب بوقت مبكـر مـن العمـر، وهـذا شـيء مرفـوض في المجتمـع السـويدي ويعتـبر جريمـة إكـراه معنـوي، وعـدا عـن أن الحجـاب يحجـب دخـول المعلومـات بشـكل مباشـر إلـى رأس الطالبـات، فهـو رمز دينـي يعـبر عـن اعتنـاق صاحبتـه لدين معيـن وإيديولوجيـا موجهة مـن الأهـل، وهـذا شـيء مرفـوض أيضـاً، ففـي السـويد كلنـا سواسـية ولا يجـب فـرض رأي معيـن أو

مشاركة من Ruqayyah ، من كتاب

عزير

هذا الاقتباس من رواية