ذلك لأنّ القراءة أنقذتنا ليس من حياتنا المضجرة فحسب، بل حتى من أرواحنا. فقد كنت اعتبرها دائمًا طوق الحماية والملجأ في الأوقات الصعبة. وفي أوقات السلام والسعادة، تستمر القراءة في كونها لا ترفض لنا أيّ طلب، ولديها الحلول لمعظم أزماتنا.
مشاركة من buthaina work
، من كتاب
