الكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية > اقتباسات من كتاب الكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية > اقتباس

إن موضوع الروحانية والكرامة والمثل العليا والآمال، كان في الوقت ذاته موضوع الاتصال مع المستقبل وكلما كان المستوى الروحي للإنسان أعلى، كلما كان الإنسان نبيلاً ورفيعاً وسامياً أكثر وكلما كان يحلم أكثر، كلما انفتحت لديه القدرات للتحكم بالمستقبل أكثر، فالماضي مادي وأما المستقبل فهو روحي، فإذا كان التفكير في المستقبل أكثر، كان الماضي والحاضر أكثر وكلما كان الإنسان روحياً ونبيلاً كلما كان نشيطاً أكثر وعاجلاً أم آجلاً ستظهر لديه ولدى أحفاده القدرات والذهن المتفتح وكلما كانت علاقاتهم أغنى ومتناسقة أكثر.

⁠‫إن كل ما نملكه يأتي من المستقبل ويعود إلى الماضي ولذلك فإن درجة أو مرحلة الروحانية الداخلية تحدد قدراتنا في الحاضر… وكلما كان لدى الإنسان الكرامة والشرف والنبل فإن أحفاده سوف يمتلكون القيم المادية والروحية كذلك وحتى إذا كان الأطفال والأحفاد يكفون عن كونهم روحانيين وشرفاء فإن احتياطاتهم الداخلية تتيح لهم في وقت ما أن يشعروا بها.

هذا الاقتباس من كتاب