عبيد العزلة | The Slaves of Solitude > اقتباسات من رواية عبيد العزلة | The Slaves of Solitude > اقتباس

السرير، وعليها ساعتها الجلدية المضيئة، لكن ما من مصباح، فالسيدة باين ليست من المؤمنين بالقراءة في السرير. رأت مدفأة الغاز ذات أعمدة الأسبست الصفراء الآخذة في التفتت، وعين الغاز خاصتها. رأت حوض المغسلة البورسلان الصغير وصنبور الماء الجاري بمقبضيه الساخن والبارد (الساخن طائش السخونة في بعض اللحظات المفاجئة، لكنه في كثير من الأحيان ليس جاريًا بل ضعيف التقاطر – البارد لاذع البرودة ثابت في جريانه). رأت ورق الجدران الوردي ذا النقوش المرقشة كالأمراض الجلدية؛ وفي إحدى الزوايا كانت تتكوم "كتبُها"، كنوز أنقذتها من القصف في لندن، لكنها لم تستطع بعدُ أن تجد لها رفًا.‏

هذا الاقتباس من رواية