وعندما تكون جنازةٌ يخِبُّ رجالٌ في جلاليبَ بيضاءَ
كأنهم جموعٌ في إعلانٍ مجانيّ عن مسحوقِ غسيل
وتذبح لابساتُ السواد أكبر طيورِهن
الأبوابُ مفتوحةٌ والولائمُ تنتظر
قُربانًا لإله الموت كي لا يزورهم قبل أن تكبر الطيور الصغيرة.
مشاركة من Fatma
، من كتاب
