ما جدوى أن أتحرّكَ؟ العالمُ يدورُ من دوني، وهذا أفضلَ. الأشجارُ تنمو وحدها، البحرُ لا يطلبُ أحدًا ليهيج، والسحابُ لا يحتاجُ إلى توقيعٍ مني كي يمرَ. أنا مكتفٍ بهذا السكونِ. مكتفٍ حتى التخمةِ من اللاجدوى.
العملُ؟ تلك الحيلةُ التي اخترعَها المتعبون من أنفسهم كي لا يسمعوا ضجيجَ أفكارِهم. الكسلُ، نعم، هو الجرأةُ الوحيدةُ التي بقيتْ لي لأرفضَ حركةَ التاريخِ، لأنني لا أريدُ أن أكونَ ترسًا في ماكنةٍ لا أعرفُ وجهتها
مشاركة من جميلة بوحريد
، من كتاب
