أدفع لها ضعف ما كانت تتقاضاه أي امرأة في حينه. لكنها أصرت على الرفض. لم تقبل أي شيء. ضاعفـت لها الراتب، بما يوازي حساب شهر كامل. على أن يحدث هذا باستمرار، بينما هي تغسل الملابس، ودائماً من الخلف.
وقد خطر على بالي في بعض الأحيان أن حسابات الفراش تلك، يمكن أن تكون قاعدة انطلاق، تلملم شظايا البؤس في حياتي المهشمة.
مشاركة من Najeeb Almatrood
، من كتاب
