عواطف وزوّارها > اقتباسات من رواية عواطف وزوّارها > اقتباس

يحبّ لبنى أيضًا وتحبّه هي.‏

‫ ‏امتدّت يدي بشكل تلقائي إلى جهاز الهاتف. بعد تردّد تطلّعت إلى شاشته. هناك ثلاث رسائل مسجّلة. كلّها من عواطف.‏

‫ ‏أين أنت.. وماذا تفعل؟.. لماذا لم تأتِ إلى حدّ الآن؟.. ولماذا لا تردّ عليّ؟.. تسأل بصوت غاضب.. في الرسالة الثانية.‏

‫ ‏يتلاشى الغضب ويحلّ محلّه شيء من الإستعطاف.. أنتظرك بفارغ الصبر.. متى ستأتي؟.. أرجوك.. لا تتأخّر.. أمّا الرسالة الأخيرة فهي بالفرنسيّة وبصوت رقيق هامس ينضح إغراء وإثارة.. أمس اشتريت كيلوتًا بالدنتيلّا من النوع الذي تحبّه.. وقبل دقائق قليلة لبسته.. وأنا الآن متمدّدة على الفراش.. لا أقوى على الحركة من فرط الشهوة.. أتخيّل شفتيك وهما تلتهمان حلمتي نهديّ.. ولسانك الحارّ المبلّل حين تولجه في فمي.. ويديك الساخنتين وهما تنزلقان بين فخذي..‏

‫ ‏للمرّة الأولى أتغيّب عن موعد غرامي مع عواطف. في العادة أُوُلي هذا النوع من المواعيد اهتمامًا بالغًا وذلك لندرتها.‏

هذا الاقتباس من رواية