ن ينفذ عبر البيوت الممرورة، أن يمزق الحجب الألف الرمادية التي تحوط السماء، وينظر إلى القلب – هذا القلب الوحشي الذي ينبض للأبد، ويحرك الكون المشدوه، آمرًا النجوم أن تفر بعيدًا أمام نعل الشمس الأحمر، والقمر أن يصير بدرًا وهلالًا، ثم ينخسف، ليطلع ثانيةً؛ ويصد البحرَ بشبكة فضية، ومن الهاوية الخفية يعيد خلق الأرض، كل يوم. هذا القلب، هذا النَفَسُ، من دونه لا يكون أي شيء كان. فاضت الدموع في عينيه، فصار الشارع
مشاركة من Raeda Niroukh
، من كتاب
