حاول أن تضعني في أوهامك، حتى يسعد كلانا..
- أنت أوهامي..
- إذن لا تفقد الوهم، حتى لا تفقدني!..
- أليس لي منك إلا الأوهام؟!..
إني معك الآن بشخصي.. ليس هذا طيفي.. خد.. أمسك هذه الذراع.. إنها ذراعي.. إنها حقيقة وليست صورة من وهمك.. ألا يكفيك هذا!!..
الخيط الرفيع > اقتباسات من رواية الخيط الرفيع > اقتباس
مشاركة من Jannah Ibrahim
، من كتاب
