وبصفة عامة، فإنّ الخطاب، مهما كان النوع الذي ينتمي إليه، هو مجال اهتزاز وانتظار مقلق واستعداد احتمالي متوحّش؛ ولن يوقف هذا التّساؤل المحيّر، ويحدّد دلالة الخطاب العائمة إلا الانتساب إلى اسم بعينه. فكأنّ الخطاب، إن هو لم يحمل اسم مؤلفه، يكون مصدر خطورة ويصير أرضاً غريبة تحار فيها الأقدام، وتختلط الاتجاهات، لغياب نقطة مرجعية مضمونة
الكتابة والتناسخ : المؤلف في الثقافة العربية > اقتباسات من كتاب الكتابة والتناسخ : المؤلف في الثقافة العربية > اقتباس
مشاركة من سيد عبدالحميد
، من كتاب
