ظل يقطع حوارهما ويدخل قريب أتى مع الأب وهو يحمل الشاي مبتسما في مكر، و يقول بعد أن يضع الصينية: مش أنا يا حاج لقيت مجلات مش ولا بد تحت سرير الأستاذ.
يبتسم الأب ويقول: وإيه اللي نزّلك تحت سرير الأستاذ؟! مش عيب.
يسود الصمت، ثم التفت الأب مشجعا: سمعني الشعر.
ينطلق في فرحة صادحا بالقصيدة، والأب يغمض عينيه في قبولٍ والقريب ينكمش في ضيق.
مشاركة من kholoud
، من كتاب
