ولقد حاولت النظريات المعرفية تفسير استمرار الرهاب الاجتماعي وأحد مجالات البحث المهمة في هذا الصدد هي التحيزات في معالجة المعلومات ذات الطابع الآنفعالي على سبيل المثال دراسة ماثيوز، ماكلود (Mathews, & Maclaod, 1994) ولأن المعلومات التي تأتينا من العالم الخارجي ومن داخلنا تزيد على سعة المخ وقدرته على معالجتها جميعاً في الوقت نفسه فأنه يتم إهمال بعض هذه المعلومات وإعطاء أولوية لبعضها الأخرى وهذا ما نسميه التحيز المعرفي وتلعب هذه التحيزات المعرفية دوراً مهماً في استمرار الرهاب الاجتماعي. على سبيل المثال وجد كلارك، ولز (1995 Clark, & Wells, ) رابـي، هايمن (1996Rapee. & Hayman, ) ودي، تشامبليس، قلاس (Woody, Chambless, & Glass, 1993) هاكمن وزملاؤه (Hackman et al., 1998) أنه عندما ينشأ القلق الاجتماعي المزمن يتم توجيه الانتباه إلى الصور الذهنية الداخلية مما يمنع الشخص من الانتباه للمعلومات الخارجية مثل الابتسامة والموافقة الاجتماعية التي تأتي من الآخرين، مثلما يلعب التحيز في الانتباه دوراً
الرهاب الإجتماعي: رؤية معرفية - سلوكية > اقتباسات من كتاب الرهاب الإجتماعي: رؤية معرفية - سلوكية > اقتباس
مشاركة من talal
، من كتاب
