في منتصف المجهول تصب أحلمنا تماماً كسفينة في البحر، لا سبيل لنا في النجاة منها إلا بالوثوق التام بقدرة القبطان على قيادتها ليوصلنا إلى برّ الأمان. كذلك هي الحياة، لا سبيل لنا في النجاة منها إلا بالإيمان العميق بالقبطان مالكها ومالك كل شيء.
في منتصف المجهول تصب أحلمنا تماماً كسفينة في البحر، لا سبيل لنا في النجاة منها إلا بالوثوق التام بقدرة القبطان على قيادتها ليوصلنا إلى برّ الأمان. كذلك هي الحياة، لا سبيل لنا في النجاة منها إلا بالإيمان العميق بالقبطان مالكها ومالك كل شيء.