يفرِّقُ علماءُ اللغة والبلاغة بينَ دَيْن، ودِين، ودُنيا، يقولون: فُتِحَت دالُ الدَّيْن لأن صاحبَه يَعْلو، أي: صاحبُ الدَّين على المدين، وكُسِرت الدالُ في دِين لأنَّ الدِّينَ مَبنيٌّ على الخُضوع، وضُمَّت دالُ الدُّنيا لأنها مَبنيةٌ على الضمِّ والشدَّة.
لعله خير : لا نحتاج حياة أخرى، بل عقلية أخرى! > اقتباسات من كتاب لعله خير : لا نحتاج حياة أخرى، بل عقلية أخرى! > اقتباس
مشاركة من Manal Saeed
، من كتاب
