عندما تميط الذكرى اللثام الذي يحجب الأطلال فإنها تحيي وشماً ذبل وكتابة بليت. مهمة الشاعر أن يرسم رسماً فوق آخر، ويكتب كتابة فوق أخرى. الكتابة الجديدة تُخطّ فوق الأخرى التي كادت تمّحى؛ قد تشاء الصدفة أن تشدّ الحروف البالية إليها الأنظار وتنسخ، ولكن، أمام أنقاض كتابة، يكون على الشاعر أن يعمل على أن تنهض ديار جديدة.
الكتابة والتناسخ : المؤلف في الثقافة العربية > اقتباسات من كتاب الكتابة والتناسخ : المؤلف في الثقافة العربية > اقتباس
مشاركة من سيد عبدالحميد
، من كتاب
