وبينما كان منهمكا ذات مرة في لحن «هان الود» وهو يجلس في لوبي هيلتون تقدمت منه سيدة تصافحه وتعرفه بنفسها قائلة: أنا خديجة أخت المرحومة زينات رمزي.. فقال عبد الوهاب بترحاب شديد: أهلا يا خديجة هانم.. إزيك وازي المرحومة زينات.
وبينما كان منهمكا ذات مرة في لحن «هان الود» وهو يجلس في لوبي هيلتون تقدمت منه سيدة تصافحه وتعرفه بنفسها قائلة: أنا خديجة أخت المرحومة زينات رمزي.. فقال عبد الوهاب بترحاب شديد: أهلا يا خديجة هانم.. إزيك وازي المرحومة زينات.