وقد تقدم أنَّ عمرَ أجرى الصدقة على شيخ يهودي مكفوف البصر، وقال: ما أنصفناه أن أكلنا شبيبته، ثم نخذله عند الهرم.
وقد جعل ذلك سنة فيمن يبلغه أمرهم من الذميين والمعوزين، فمر في أرض دمشق بقوم مجذمين(135) من النصارى، فأمر أن يُعطَوا من الصدقات، وأن يجري عليهم القوت.
عبقرية عمر > اقتباسات من كتاب عبقرية عمر > اقتباس
مشاركة من Nada
، من كتاب
