أحبك حياً وميتاً > اقتباسات من رواية أحبك حياً وميتاً > اقتباس

عادت‏ يلينا إلى حجرتها وجلست أمام النافذة المفتوحة وأخذت رأسها بين راحتيها. لقد اعتادت أن تمضي ربع ساعة كل مساء أمام النافذة تسترجع أحداث اليوم السابق. كانت في العشرين من عمرها وكانت فارعة القوام ذات بشرة ناعمة وعينين رماديتين واسعتين وحاجبين مقوسين وجبهة عريضة وأنف دقيق وشفتين رقيقتين وذقن مدببة. وكانت تتدلى على عنقها الرقيق ضفيرة من الشعر الكستنائي الفاتح. كان كيانها كله وتعبير وجهها الذي ينم عن شيء من الخجل، ونظرتها الصافية وابتسامتها الجميلة وصوتها العذب توحي كلها بجاذبية غريبة، وإن كانت جاذبية لا تروق لكل الناس، وكانت يداها نحيلتين وأصابعها طويلة كما كانت قدماها صغيرتين

مشاركة من Bayar 91 ، من كتاب

أحبك حياً وميتاً

هذا الاقتباس من رواية