والأمر نفسه يحدث حين تُقابَل مشاعرنا الصادقة بالرفض أو التجاهل؛ فحينها تضطرب حاجتنا إلى احترام الذات وتقديرها، إلى جانب حاجتنا إلى التعلّق والارتباط، لينعكس ذلك في النهاية على حاجتنا الرابعة، المتعلّقة بتلبية الرغبات والتخفيف من الاستياء.
وما أودّ تأكيده باختصار، هو أنَّ معظم مشكلاتنا في الحياة، وكل ما نشعر به أحيانًا من ضيق أو حزن أو إحباط أو فقدان للرضا، إنَّما يعود -في جذره العميق- إلى عدم تلبية احتياجاتنا النفسية الأساسية، حتى وإن لم يكن ذلك ظاهرًا بوضوح أمام أعيننا.
مشاركة من وردة فوزي
، من كتاب
