ذلك الصغير في أعماقي > اقتباسات من كتاب ذلك الصغير في أعماقي > اقتباس

الكتاب، تفاجئك دمعة لا تعرف لها سببًا، أو ترتسم ابتسامة لم تكن في الحسبان؛ كلتاهما علامة أنَّك اقتربت من سرِّك الأعمق.

⁠‫يمضي هذا الكتاب في مسار تدريجي، يقربنا من طفلنا الداخلي خطوة خطوة:

⁠‫•⁠أولًا: سنتعرف إلى مفهوم «الطفل الداخلي» وجذوره، وما يقوله علم النفس عن أثره في تفاصيل حياتنا اليومية.

⁠‫•⁠ثانيًا: سنسافر إلى طفولتنا البعيدة، لنرى كيف تشكَّلت جراحنا الأولى، وكيف لا زالت تحرك قراراتنا ومشاعرنا إلى الآن.

⁠‫•⁠ثالثًا: سنتعلم فن الإصغاء لذلك الصوت الداخلي، كيف نميزه، وكيف نفرق بين احتياجاته الحقيقية ومخاوفه القديمة.

⁠‫•⁠أخيرًا: سنتدرب على أدوات عملية للشفاء، من تقنيات التأمل، إلى ممارسة العطف الذاتي وإعادة بناء العلاقة مع النفس.

⁠‫هذه ليست رحلة سهلة، لكنَّها رحلة تستحق أن تخاض، لأنَّ لقاءنا بطفلنا الداخلي لا يكشف لنا فقط من كنا، بل يفتح لنا الطريق إلى من نستطيع أن نكون.

مشاركة من وردة فوزي ، من كتاب

ذلك الصغير في أعماقي

هذا الاقتباس من كتاب