إلى كل من يحمل بداخله طفلًا صامتًا،
إلى كل من جُرح ولم يُشفَ، وأُهمل ولم يُرَ، وأحبَّ في صمت..
هذا الكتاب رسالة لك، لم يفت الأوان أبدًا لتعود إلى نفسك..
«كلُ إنسان يحمل في داخله طفلًا مختلفًا، جزءًا من ذاته ظلًّ محبوسًا في الأعماق، ينتظر لحظة التحرر والشفاء والرعاية، حتى ينضج ويصبح مكوِّنًا واعيًا ومتوازنًا من شخصيته الكاملة».
مشاركة من وردة فوزي
، من كتاب
