كما أنَّ طائرة الخطوط التونسيَّة تأخَّرت في الإقلاع ثلاث ساعاتٍ دون أن يذكروا لنا سببًا واحدًا لذلك. أمضيت أيضًا أكثر من ساعتيْن في مطار قرطاج. هناك طوابيرُ طويلةٌ من المسافرين أمام شبابيك شرطة الجوازات. ثلاثةٌ منها فقط كانت مفتوحة.
مشاركة من Marwa Abdullah
، من كتاب
