والناس في بلدنا يتشوقون إلى الفرح ويشتهون البهجة، ويعرفون أن كل الكوارث تحدث اشتهاء للفرح، حتى القمر حين يختنق في بعض الليالي، فالطبل والزغاريد يلفان البلد ولا يسكت لهما دويّ حتى تنسحب الدماء الحمراء عن وجه القمر. وهم يعرفون أن من لف حبل المشنقة حول القمر هن بنات الحور لا بد، ولهذا يغنون لهن قائلين في ابتهاج حزين: «ياللا يا بنات الحور سيبو القمر يدور، وياللا يا بنات الجنة سيبوا القمر يتهنّى».
مشاركة من أمير عادل
، من كتاب
