الحقائقُ معظمها مزعجٌ، لأنه يوقظ النيام من راحة الأوهام، ويبدِّد اللذيذ من الأماني والخرافات والمعتقدات، والأحلام. ولذلك، صار من العسير الاعتراف بكثيرٍ من الحقائق أو الإقرار بها، مهما كانت جليةً. ومن هذا الكثير المنكور المستور، اشتراكُ البشر والشجر والبقر وسائر الأحياء، في المصير والمسير القسري إلى الزوال والنسيان كأنهم كلهم يُساقون إلى الموت وهم يتغافلون ولا يأملون في نجاةٍ أو فرار من الفناء.
سفر العذارى > اقتباسات من رواية سفر العذارى > اقتباس
مشاركة من Fatma Al-Refaee
، من كتاب
