وجدت أيضًا أن الإنسان يتفكر (مع بعض الحزن) في صعوبة وزيف علاقاته بالبشر: أنه لا أحد في هذا العالم يعلم دواخلك وكل شيء في نفسك، وأنك تُبدين لكل واحد جانبًا مختلفًا منك ومن شخصيتك، عن غير قصد، وإنما يحدث ذلك طوعًا منك أو كرهًا، وأفضل ما قد تتمنينه من كل واحد هو أن يفهم هو باقي جوانبك من تلقاء نفسه. على أن الإنسان لا يحب أن يطلع أحد على كل جوانبه ودواخل نفسه. وما فائدة كل ذلك على أي حال؟ وهذا يعود بنا مرة أخرى إلى فكرة الموت، وانقراض عالم الإنسان الصغير، الذي يبدو بعد ذلك أقرب إلى الإيمان به من عدمه… أقصد الانقراض. والعكس صحيح، إذا عاد الإنسان إلى أوج صحت
تحميل الكتاب
اشترك الآن
رسائل فيرجينيا وولف وفيتا ساكفيل - ويست
نبذة عن الكتاب
قصةُ شغف أدبي بينَ اثنتين من عمالقةِ الأدبِ الإنجليزيّ في القرن العشرين، ڤيرجينيا وولف وڤيتا ساكڤيل-ويست. بدأتْ بعد أولِ لقاءٍ بينهما في حفْلِ عَشاءٍ في لندن سنةَ 1922، واستمرتْ قرابة عشرينَ عامًا، وانتهتْ بالحادثةِ المأساويةِ لوفاةِ ڤيرجينيا التي ملأَتْ جيوبَها بالحجارةِ وأغرقتْ نفسَها في نهر أُوز سنة 1941. تبادلَت الأديبتان الرسائلَ بلغةٍ أدبيَّةٍ بديعةٍ وبلاغةٍ فائقة وبيانٍ عالٍ. تناولَتَا فيها بعضَ موضوعاتِ أدبِ الشِّعرِ والروايةِ والنّقد، وتناقشَتا في المذاهبِ الأدبية، وحكَتَا فيها قصصًا عن حياتهما ورِحلاتهما بتفصيلٍ عجيب، وباحتْ كلُّ واحدة منهما للأخرى بما في قلبِها من مشاعر حبٍّ وتقديرٍ واشتياق، لتكونَ هذه الرسائلُ أنموذجًا فريدًا ومثالًا صادقًا لأسلوبِ التَّرَسُّلِ في الأدبِ الإنجليزي.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2025
- 590 صفحة
- [ردمك 13] 9789778829143
- دار لغة للنشر والتوزيع
138 مشاركة
