التامور: حنين القلب إلى السماء > اقتباسات من كتاب التامور: حنين القلب إلى السماء

اقتباسات من كتاب التامور: حنين القلب إلى السماء

اقتباسات ومقتطفات من كتاب التامور: حنين القلب إلى السماء أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • (فلسفة حياة في بضعة سطور: غِناكَ في نفسك، وقيمتك في عملك، وبواعِثُك أحرى بالعناية من غاياتك، ولا تنتظر من الناس كثيرًا)

    مشاركة من هالة
  • ❞ أن النَّاس بِقَدْرِ ما يرفعون المرءَ فوق مرتَبته، فإنهم إذا لم يجدوا في الواقع ما يصدِّق تلك الانطباعات المتوهَّمة فإنهم يقفزون فورًا إلى الشطّ الآخر، ويبالغون في خَفْضه وحَطِّه حتى عن مَرْتبته الحقيقيَّة، فَبِقَدر الارتفاع الكاذب يكون الإسقاطُ الجائر ❝

    مشاركة من Farah Hmedan
  • ❞ إن الإنسان -كلَّ إنسان- إنما هو ثلاثة أشخاص في صورة واحدة، الشخص الأول: الإنسان كما خلقه الله، والشخص الثاني: الإنسان كما يرى نفسه، والشخص الثالث: الإنسان كما يراه الناس ❝

    مشاركة من Farah Hmedan
  • فيزين الشيطان حياةَ الإيغال في الشهوات للعفيفِ أضعافَ تزيينها للفاجر، فما عُهِدَ أن الصيَّادَ يطعم السمكة وهي في الشبكة.

    مشاركة من Ghadir
  • لا تنتظر من الناس شيئًا تبني عليه سعادتَك، فالقلب الذي يتوكأ في نهوضه وجبر كسوره على أَعضادِ الآخرين يتعرقل في مسيره، وتتباطأ حركته كمن يمشي على عكَّازَين.

    مشاركة من Ghadir
  • وأمسى غايةُ همِّه حفظَ جبلِ الانطباعات الجليديّ من الذوبان، فتراه منهمكًا بتقديم البراهين المستمرة التي تحقق صورته المتخيَّلة لا الواقعية، وفي هذا السلوك عذابٌ ممضٌ للروح منهكٌ للنفس ورضوخ اختياري منها للولوج في معتقلات الانطباعات، وصدَقَ الرافعيُّ حين قال: (أشدُّ سجونِ الحياةِ فكرةٌ خائبةٌ يُسجن الحيُّ فيها)

    مشاركة من Ghadir
  • فحينما تحب أحدًا من الناس فلا تخلق له في قلبك عجلا جسدًا له خوار، فما أسرع أن يرجع موسى عقلِك لتدرك أن كلَّ حبٍّ بشريٍّ يزيد عن حدوده فحقُّه أن ينسف في اليمِّ نسفًا!

    مشاركة من Ghadir
  • الوصال السعيد الذي لا يكدره شقاء هو اتصال العبد بربه القيوم القائم بتدبير خلقه وركونه إليه، فهو الركن الوحيد الشديد الذي يأوي إليه العبد ولا يخشى من تلك الجهة التهاوي والسقوط، ولا يخاف مفاجآت التنكُّر وتقلُّب الجفاء وتلوُّن الصدود

    مشاركة من Ghadir
  • فالأسرة هي أصغر وِحدة في المجتمع، وهي القلعة الأخيرة التي يأوي إليها الإنسان من زَمهَرير الحياة وسمومِها، فهي بمثابة الوكر للطائر إذا أرخى الليل سدوله في الأرجاء

    مشاركة من Ghadir
  • يحبُّ الإنسان دومًا أن يجمِّل أسباب تحولاته، ويُزَخْرِف بواعِث تحركاته، ويعيد صياغة تاريخه بصورة تظهره بطلا فاعلا في كل المراحل

    مشاركة من Ghadir
  • الخلود الأبدي من أعظمِ جوانبِ النعيمِ الأخروي، فلا يكاد يُذْكَر نعيم أهل الجنة في القرآن إلا وتذكر معه خصيصة «الخلود»، فاليقين بالمفارَقة غَمٌّ معجَّل.

    مشاركة من Ghadir
  • فسائر الأمنيات والرغبات الدنيوية عند حيازتها والاستيلاء عليها تفقدُ بريقَها الأوَّل، وتبهت في نفس صاحبها شيئًا فشيئا، ثم هي بعد الظَّفَرِ بِها مَشوبَةٌ بألَمِ اليقين بالمفارَقة الوشيكة

    مشاركة من Ghadir
  • ووجدتُّ عامَّتَهم يشقى بما يحب أضعافَ شقائه بما يَكْرَه، ويتألم بمحبوباته أكثر من تأذِّيهِ بمكروهاتِه، فجرت سنةُ الله في الأحباب على تباعد العصور وتنائي الديار أنَّ مَن كان داخل القلب كان أقدرَ على الأذى، وأمعنَ في الإيلام، وأعلمَ بالـمَقاتِل!

    مشاركة من Ghadir
  • كانت العربُ قديما تعرف جيِّدًا أثر مرور خيال المحبوب حتى على الحواسّ، وسطَّرته في أشعارها بصورٍ شتَّى، حتى بلغ بهم أن كانوا يقولون: إن الإنسان إذا خَدِرَتْ قَدَمُه، ذَكَرَ اسمَ أحبِّ الناس إليه فسكنَتْ! و

    مشاركة من Ghadir
  • وإذا غَيَّب غُراب الفَقْدِ حبيبًا كان وثيقَ الصلة به، وأخذ طائر الحزن ينقر بين ضلوعه نقرًا، كان في تعزية الآخرين له، واجتماعهم حوله، وتوثيق صلاتهم به؛ بلسمًا -ولو مؤقتًا- لجراحه الراعفة

    مشاركة من Ghadir
  • (فاعلم أنه مطلوب واحد وهو طرد الهم، وليس له إلا طريق واحد وهو العمل لله تعالى

    مشاركة من هالة
  • (فاعلم أنه مطلوب واحد وهو طرد الهم، وليس له إلا طريق واحد وهو العمل لله تعالى

    مشاركة من هالة
  • (فاعلم أنه مطلوب واحد وهو طرد الهم، وليس له إلا طريق واحد وهو العمل لله تعالى

    مشاركة من هالة
  • (فاعلم أنه مطلوب واحد وهو طرد الهم، وليس له إلا طريق واحد وهو العمل لله تعالى

    مشاركة من هالة
  • (فاعلم أنه مطلوب واحد وهو طرد الهم، وليس له إلا طريق واحد وهو العمل لله تعالى

    مشاركة من هالة
1 2 3 4 5