الجوع والمجاعات > اقتباسات من كتاب الجوع والمجاعات

اقتباسات من كتاب الجوع والمجاعات

اقتباسات ومقتطفات من كتاب الجوع والمجاعات أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

الجوع والمجاعات - أنطون الجميل
تحميل الكتاب

الجوع والمجاعات

تأليف (تأليف) 2.3
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • قال عنها البحتري:

    ‫ عُنيت بشرق الأرض قدمًا وغربها

    ‫ أُجوِّب في آفاقها وأسيرُها

    ‫ فلم أرَ مثل الشام دار إقامة

    ‫ لراح أغاديها وكأسٍ أُديرها

    ‫ مصحَّة أبدانٍ ونزهة أعينٍ

    ‫ ولهوُ نفوسٍ مستديم سرورها

    ‫ مقدسةٌ جاد الإله بلادها

    ‫ ففي كل أرض روضة وغديرها

  • قال لامنيه(14) ما معناه: «كان الأرقاء بالأمس يقيدون بالسلاسل، ويجلدون بالسياط، أما أرقاء اليوم فالجوع قيدهم وسوطهم.»

  • وجاء في «العقد الفريد»: «لأمر ما طالت أعمار الرهبان، وصحت أبدان العربان، وما لذلك علة إلا التخفف من الزاد.»

  • ومن سنة 1010 إلى 1014، ومن 1021 إلى 1029، بلغ الجوع من سكان أوروبا أنهم كانوا يأكلون لحم الكلاب والفئران وجثث الموتى، وكان قطاع الطرق يكمنون للناس فيقتلونهم ويقتسمون أعضاءهم للتغذي بها قبل اقتسام الغنيمة، على خلاف ما قال فارس بني عبس:

    ‫ لِيَ النفوسُ وللطيرِ اللحومُ وَلِلـْ

    ‫ ـوَحْشِ العظامُ وللخيالةِ السَّلَبُ

    ‫ وكان هناك عصابات تستدرج الأطفال الجياع إلى خارج المنازل، حتى إذا ما تمكنوا منهم، ذبحوهم وأكلوهم. قال أحد الرواة: «إن العيشة في الصحراء بين الكواسر الضارية أصبحت في ذلك العهد أكثر أمنًا وطمأنينة منها بين الآدميين الجائعين.» وقد بيع لحم البشر علانية في الأسواق.

  • قال ابن خلدون: «وليس صلاح الزرع وثمرته بمستمر الوجود، ولا على وتيرة واحدة؛ فطبيعة العالم في كثرة الأمطار وقلتها مختلفة، والمطر يقوى ويضعف، ويقل ويكثر، والزرع والثمار على نسبته.»

  • ‫ كثيرًا ما قلتَ يا سيدي، وقد أبطأ غداؤك، أو تأخر عشاؤك: «أكاد أموت جوعًا!»

    ‫ بل كثيرًا ما قلتِ يا سيدتي، وقد عدتِ من زيارة لصديقتك، أو رجعتِ من نزهة شحذ هواؤها معدتك: «أموت جوعًا!»

    ‫ وقاكم الله ذلك!

    ‫ قلتم وتقولون مثل هذا القول يا سادة، وإنْ هو إلا من قبيل المجاز؛ فإن «موتنا جوعًا» في مثل الأحوال التي ذكرتُ ليس إلا كناية عن توافر الشهية للطعام والشراب، وزيادة قابلية المعدة للتلذذ بشهي المأكولات وطيب الألوان.

  • ❞ الجوع مَفْسَدَة للناس، وأنه يولد العبودية، ولكن العبودية لا تُنقذ من الجوع، فصار أحرار الرومان عبيدًا لمن يطعمهم، على حد المثل القائل: «أَجِعْ كلبك يتبعك.» وهكذا وقعوا في رق الاستعباد دون أن يأمنوا شر المجاعات، ففتكت بهم المرة تلو المرة ❝

    مشاركة من asmaa elsheikh
1
المؤلف
كل المؤلفون