سوليفيجيا - بريهان أحمد
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

سوليفيجيا

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

"تعد الرواية عمل روائي نفسي درامي يتناول تأثير الماضي على الحاضر من خلال شخصية البطلة. تدور الرواية في إطار زمني متداخل، حيث تُسلط الضوء على تجربة بيسان العاطفية والنفسية وسط اضطرابات الثورة المصرية عام 2011، مستعرضة علاقتها بأصدقائها وأحبائها في جامعة عين شمس. تقدم الرواية تصورًا عميقًا عن حالة نفسية نادرة تُعرف باسم “سوليفيجيا”، التي تعني التعلق المرضي بالماضي والانفصال عن الواقع، مما يعكس أزمات الهوية والانكسارات العاطفية التي تواجهها البطلة. تتشابك الأحداث بين ذكريات حبها الأول والثاني، وتجاربها في المسرح، ومخاوفها من الوحدة، وصولاً إلى محاولتها البحث عن العلاج النفسي بمساعدة الطبيبة مريم يعقوب. تستعرض الرواية مشاهد ثقافية وسياسية حية، حيث تتنقل الأحداث بين دار الأوبرا وبيت السناري، وتتناول أحداثًا محورية مثل زلزال 1992 وغرق عبارة السلام، مما يُضفي بعدًا تاريخيًا وإنسانيًا عميقًا."
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
5 7 تقييم
60 مشاركة

اقتباسات من رواية سوليفيجيا

«يرغب الإنسان في الانعزال، كأنَّه يبحث عن ضجيج الصمت ليغرق فيه، حيث لا يصل إليه سوى أصداء أفكاره، وينبض قلبه بوحشة يختارها طوعًا، ليجد في العزلة سلامًا لم يهبه العالم إيَّاه».

مشاركة من Osama Ahmed
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية سوليفيجيا

    7

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    واثق أنها عظمة ملحمية ♥ مبارك يابيرى

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    رواية ملحمية جميلة عن بيسان الفتاة التي تعيش مع ماضيها المؤلم من عثرات عاطفية سببها الخيانة في كل مرة وتقبلها للاستسلام لأوجاعها والتعايش معها والخوف من مواجهة ٱلامها وروحها القلقة الباحثة عن الراحة والسلام النفسي رغم وجود من يساندونها سواء من عائلتها أو صديقها معتز.

    رواية نفسية جميلة راودني الفضول لمعرفة معنى اسمها للنهاية وطريقة السرد واللغة جميل وهذا عائد أكيد للدراسة الأكاديمية للكاتبة.

    إلا أنه يعيب على الرواية في بدايتها للإسهاب في وصف مشاعر بيسان السلبية بلا أي لمحة إيجابية لكيفية مواجهة هذه المشاعر السلبية التي أثرت على حياتها العائلية والعاطفية رغم أن الحل كان موجود بجانبها دوما.

    عمل رائع دكتورة بريهان منتظر منذ مدة طويلة بالتوفيق دوما في كل القادم.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    رواية سوليفيجيا عمل أدبي جمع أهم وأقسى الأحداث التي مرّت بها مصر من عام 1992 حتى 2018، وفيها إنسانية مزجت بين مرحلة الجامعية والعاطفية والسياسية والاجتماعية. ورغم أنني من مواليد التسعينيات، شعرت وكأنني أعيش كل محطة من هذه المحطات من جديد، وكأن الرواية تحكي عن جيلنا تحديدًا. لامست قلبي بصدق، وأبكتني أول خمسمائة صفحة بلا مبالغة. رواية عميقة ومؤثرة، وقلم بريهان نابض بالحياة، يصل إلى القلب دون استئذان.

    شخصيات:

    -أبدعت الكاتبة في اختيار أسماء شخصياتها، فكانت معبّرة وراسخة في الذاكرة.

    -بيسان، ابنة التسعينيات، التي نكبر معها صفحةً بعد صفحة، ونرافقها حتى أهم مرحلة في حياتها: المرحلة الجامعية. نتعرف معها على قسم اللغة العربية وتفاصيله وأقسامه، ونشهد تفتح وعيها ونضجها العاطفي والإنساني.

    -أما ضرار عبد الجواد، فهو ذاك الذي جمعه القدر ببيسان، لتنمو بينهما قصة حب على مقاعد الدراسة، حب يحمل براءة البدايات وارتباك المشاعر الأولى.

    -ويظهر كمال، رجل الأعمال المتكبر، المغرور بنفسه، ليجسد نموذجًا مختلفًا من الشخصيات التي تترك أثرًا حادًا في مجرى الأحداث.

    -لكن تبقى شخصية معتز من أهم الشخصيات وأكثرها دفئًا؛ صديق اللحظات الصعبة، والسند الحقيقي لبيسان، والوجود الثابت وسط العواصف.

    -الرواية تعطى لنا فرصة تفكير وتأمل فاطرح سؤالًا موجعًا:

    كيف يمكننا أن نثق في الحب، أو في الحب الأول تحديدًا، عندما يخذلنا؟

    -أعجبتني تلك اللمحة الصغيرة التي قد تكون محور الرواية التالية، حين تم ذكر فاطيما، الفتاة الفلسطينية، وكأن الكاتبة تمهّد لعالم آخر سيُفتح لاحقًا.

    -وجعتِ قلبي حقًا يا بيسان… كانت مشاعرك صادقة حد الألم.

    -كما شدتني القصص الرمزية والفرعية داخل الرواية؛ كقصة الرجل النرجسي والبحيرة، وقصة جنّ المتنبي، وحكاية كُهّان الكعبة، وقصة شرف هند بنت عتبة. هذه الإسقاطات التاريخية والرمزية أضافت عمقًا فكريًا وبعدًا فلسفيًا للنص.

    -الرواية لم تغفل الأحداث الكبرى التي شكّلت وعينا الجمعي: حادث «قطار الأموات»، وغرق «عبارة السلام 98»، وتفجيرات الكنائس، وثورة 25 يناير وما تلاها من تحولات سياسية مؤلمة. كل هذه الأحداث جاءت منسوجة داخل السرد دون افتعال، كأنها جزء طبيعي من حياة الشخصيات.

    -هناك مشاعر كثيرة نمرّ بها ولا نجد لها كلمات؛ مشاعر الوجع، والألم، والخوف، والحزن. لكن الكاتبة استطاعت أن تصفها بدقة، وكأنها تكتب ما نعجز نحن عن قوله.

    -أما عن الغلاف، فهو تحفة فنية بكل معنى الكلمة؛ لوحة تحمل روح الرواية قبل أن نفتح صفحاتها. ألوانه وتفاصيله لم تكن مجرد تصميم جمالي، بل كانت انعكاسًا صادقًا لمشاعر النص وعمقه، وكأنه مدخل بصري إلى عالم بيسان وما تحمله من وجع وحنين.

    -واسم الرواية ظل يشغل تفكيري طوال الوقت… عنوان غامض يثير الفضول، ويجعل القارئ يبحث عن معناه بين السطور، حتى يتحول الاسم نفسه إلى جزء من التجربة، وإلى سؤال مفتوح يرافقنا حتى الصفحة الأخيرة.

    -رواية تُقرأ بالقلب قبل العين، وتبقى في الذاكرة طويلًا. 🤍

    بعض الاقتباسات:

    ❞ «الحبُّ هو الإيمان الكبير». ❝

    ❞ الوجع يصنع منا مبدعين رائعين. ❝

    ❞ فالعلاقات أخلاق حتى إن فارقت شخصًا عليك تذكر الجميل من اللحظاتِ التي جمعتكما، يكفــي أنها خلقت داخلك الحُبَّ ولو لثوانٍ معدودات. ❝

    #سوليفيجيا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    عارف لما تفتح باب قديم في قلبك، وتفتكر صوت كان منسي، بس أول ما تسمعه تقول "أنا عارف الصوت دا.. بس ناسي هو جاي منين"

    هو دا بالظبط إحساسي أول ما دخلت عالسطور الأولى من رواية سوليفچيا…

    فيه نغمة غريبة جوا الرواية... مش نغمة موسيقى، لأ، نغمة وجع مش واضح مصدره، زي ما تكون بتسمع صوت قلب حد بيتكسر بس بـأناقة، واحدة واحدة بتشوف نفسك بذكرياتك بين السطور ودي كانت من ضمن الصدمات اللي ممكن تقابلها داخل العمل، لأن الكاتبة بتحطك قدام نفسك!

    نقطة من أول السطر...

    "سوليفچيا" مش بس عنوان، سوليفچيا دا "كود" روحاني، فيه مفاتيح لأبواب جوانا إحنا نفسنا قافلينها من سنين.

    الكاتبة بريهان أحمد ما كتبتش رواية، دي فَتحت مرآة سحرية تخليك تشوف نفسك من منظور تاني، وتعيش جوا الحكاية وأنت قاعد في مكانك.

    الرواية بتمشي على خطين: خط الوجع الشخصي، وخط البحث عن التوازن الروحي…

    ويا سلام على إلتقاء الخطين دول في مشهد واحد يخليك توقف وتقرأ الجملة مرتين، وتقول لنفسك "هي بتكتبني؟ ولا أنا اللي جوه الرواية؟"

    الكاتبة استخدمت رموز كتير، مش بتتقال كدا وخلاص، دي محتاجة قارئ صاحي..

    عارف زي لما القرآن يقول:

    "سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ"

    هي بالضبط عملت كده...

    أفكار بتلمس السما، بس بلغة بسيطة، روحها مشبعة بالحكمة، وكأن الكلمات طالعة من واحدة سمعت وقرأت وعاشت، فسَكبت كل دا على الورق بإخلاص.

    الرواية دي هي سطر من الرحلة اللي كل واحد فينا بيمشيها جوا نفسه...

    فيها البنت اللي بتدوَّر على صوتها وسط الزحمة..

    فيها الراجل اللي كل ما يقرب من روحه، يخاف منها، وفيها الطفل اللي جوه كل واحد فينا ولسه بيعيط في سِرّه وهو كبير.

    إنك تواري فكرة داخل فكرة هو دا الإنجاز الحقيقي..

    إنك تنجح تقحمني جوا عملك هو دا النجاح الحقيقي..

    إنك تخليني أتعاطف مع الشخصية وأغضب منها وابقى عاوز انتقم منها هو دا النجاح بالنسبالي.

    في إنتظار كل جديد منك يا دكتور، وبالتوفيق والنجاح الدائم يارب العالمين..

    في النهاية

    "اللهم لا تجعلنا ممن قرأوا الحياة من فوق السطور، بل من فهموا الرسالة من بين السطور، ومشوا على نورها"

    #سولفيجيا.

    #مصطفى_الششتاوي!

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق