في أغلب الأحيان يعمل الحسد على أن يخفي نفسه فالحسد يشبه العقرب الذي ينفث سمه من الثقب الذي يختفي فيه، وهو يخاف أن يظهر مع ما له من سمعة سيئة فينطوي على نفسه ويسكن أعماق النفوس. وهو حين يبدأ في أن ينفث سمومه ينظر أول الأمر إلى الأشخاص الذين يفوقونه في الجاه أو النفوذ أو البراعة أو المهارة والذين بتفوقهم هذا يثيرون عنده عاطفة الحسد. وهو يحقد أيضًا على هؤلاء الذين يضعفون من أهميته وينـزلون من مكانته ويجلبون له ما يضايقه، وهو يحتفظ لهؤلاء الناس بأكثر الأسلحة حصدًا وقتلًا.
جذور الحسد: تجليات نفسية واجتماعية > اقتباسات من كتاب جذور الحسد: تجليات نفسية واجتماعية
اقتباسات من كتاب جذور الحسد: تجليات نفسية واجتماعية
اقتباسات ومقتطفات من كتاب جذور الحسد: تجليات نفسية واجتماعية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
جذور الحسد: تجليات نفسية واجتماعية
اقتباسات
-
مشاركة من Banan Ha
-
❞ إنه في الحقيقة يوجد وراء الحياة العاطفية الواعية منطقة غامضة غير واضحة هي منطقة الحساسية الحية أو العضوية التي هي صورة مصغرة للحساسية الواعية والتي تتكئ عليها الحياة العاطفية. وهذه المنطقة يسميها علماء النفس بالعقل الباطن. ❝
مشاركة من Norhan Mahran -
❞ وكل إنسان يكرس نفسه للبحث عن الحقيقة يجب عليه أن يحرم على نفسه التفكير في نتائج هذا البحث، ❝
مشاركة من Norhan Mahran -
❞ والعقل يميل إلى أن يرفض الآراء مهما تكون قوتها وصلاحيتها إذا كانت تصطدم وأحلامه الجميلة التي تكسب الحياة بهجتها وتجعله يأمل في مخبآت المستقبل. ❝
مشاركة من Norhan Mahran
| السابق | 1 | التالي |