مستقبل علم المصريات - مونيكا حنا, أحمد سمير سنطاوي
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

مستقبل علم المصريات

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الكتاب

عند ذكر مصر القديمة، غالبًا ما تخطر في البال صور القبور المغطاة بالهيروغليفية وهي تُفتح على أيدي مستكشفين من العصر الفيكتوري، ليكشفوا عن “أشياء رائعة” – كما وصف هوارد كارتر عند رؤيته لكنوز توت عنخ آمون للمرة الأولى. ولكن كيف أصبح علم المصريات حكرًا على الأوروبيين الأثرياء؟ وماذا يمكن أن يُفعل في المستقبل لإعادة الحق والوكالة إلى البلد الذي نشأ فيه هذا العلم؟ في كتاب “مستقبل علم المصريات” تقدم الدكتورة مونيكا حنا رؤية شاملة لعلم المصريات كما يجب أن يكون؛ علمًا لا يقتصر على بريق وعظمة الفراعنة، بل يسعى أيضًا لربط العالم القديم بمصر الحديثة، واستعادة كنوزها المفقودةتنادي الدكتورة مونيكا حنا بأن علم المصريات لن يتقدم إلا إذا انفك ارتباطه بماضيه المليء بممارسات النهب، والعنصرية، والنظرة الأوروبية المركزية. يقدم كتاب “مستقبل علم المصريات” رحلة استثنائية ومؤثرة إلى المستقبل – عبر بوابة التاريخ القديم
عن الطبعة
  • نشر سنة 2025
  • 160 صفحة
  • [ردمك 13] 9789778800906
  • ديوان

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.3 28 تقييم
335 مشاركة

اقتباسات من كتاب مستقبل علم المصريات

وقد استقبل محمد علي هذه البعثة الفرنسية–التوسكانية في مصر عام ١٨٢٨ برحابة صدر، ومنحهم الحرية الكاملة لأخذ أي قطع أثرية يريدونها للمتاحف الأوروبية. وعندما زار شامبليون ورفيقه عالم المصريات الإيطالي إيبوليتو روزليني مقبرة سيتي الأول، قاما بقطع اثنين من أجمل أجزاء الموقع بدلًا من الحفاظ عليهما.

مشاركة من هبة محمد
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب مستقبل علم المصريات

    27

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    على كثرة ما كتب في علم المصريات بمختلف اللغات منذ بداية القرن التاسع عشر و إلى وقتنا الحالي فإن ما كتب عن علم المصريات نفسه تاريخه و نظرياته و تطبيقه قليل جدا بل نادر

    و هذا ما يعطي هذا الكتاب أهميته بدءا من عتيته الأولى أو عنوانه و موضوع بحثه ، و بإضافة حقيقة أن الكاتبة باحثة و أكاديمية مصرية متخصصة يصبح الكتاب إضافة حقيقية للمكتبة التاريخية و الحضارية المصرية

    لأول مرة على حد علمي يجرؤ كتاب مصري متخصص على كسر تابوهات و أوثان الفضل الأوربي و الغربي على تاريخ علم المصريات القديم و الحديث ، و فضح حقيقة أهداف و دوافع الشغف الغربي بالأثار و الحضارة المصرية و بدون أن يتحول الكتاب إلى بكائية طويلة على الأثار المنهوبة ، فإنه يقدم تحليلا أعمق للبواعث الغربية المادية و السياسية و الحضارية و الفلسفية لهذا الاهتمام

    و بمشرط جراح لا تكتفي الباحثة بالولولة على جرائم الغرب في حقنا بل تقوم بحالة واعية من النقد الذاتي و المراجعة للتاريخ القصير نسبيا لعلاقة المصريين أنفسهم بأثارهم أو كما أسمته هي ( علم المصريات المصري )

    الكتاب بداية موفقة جدا لمبحث ينبغي أن يصبح قِبلة دارسي و باحثي علم المصريات ( و بخاصة المصريين منهم ) في السنوات القادمة إن أردنا لهذا العلم أم يتطور بما ينبغي حتى تتطور علاقة المصريين بهويتهم و فهمهم لذواتهم و الا بقى هذا العلم مجرد زينة متحفية لمحبي الأشياء القديمة و حسب

    كنت أتمنى أن يكون الكتاب أسهل قي القراءة و الهضم لغير المتخصصين و لكنه جاء دسما و متخصصا ربما أكثر من اللازم في أكثر من موضع و بخاصة فيما يخص القسم الثاني منه الذي أسهب في حديثه عن الفلسفات و النظريات الفكرية الأوربية حتى أن حتى بعض المتخصصين في المصريات قد لا يجدوا قراءة هذا الجزء سهلا مالم يكونوا على دراية خاصة أو شغف كبير بالقراءات الفلسفية

    و هذا لا يقلل أبدا من قيمة الكتاب الفريد و البالغ الأهمية للمكتبة العربية عموما و الأثرية المصرية بصفة شديدة الخصوصية

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    في السنوات العشرين الماضية، عانى علم المصريات من الاستعراضات الشعبوية المختلطة بالعلم، وأحيانًا بالعلوم الزائفة؛ بهدف جذب السياحة الغربية، بدلًا من التركيز على إنتاج المعرفة لتطوير هذا التخصص أو لخدمة المجتمع المصري عمومًا.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    مراجعه كتاب "مستقبل علم المصريات"لد. مونيكا حنا:

    -كتاب رائع بكل المقاييس سواء المحدثة او القديمه لخصت فيه الكاتبه رحله قراءتي في علم المصريات منذ الثمانينات وحتي الآن . واحيي فيها بالذات النظام الذي اتبعته في المقارنه بين المدارس المختلفه لعلم المصريات.

    -اعتمدت الكاتبه د. مونيكا حنا في كتابها علي الكثير من المصادر الهامه مما اثري محتواه وجعله يرتقي لان يكون في مصاف الرسائل البحثيه.

    - ظل الكتاب ربما منذ صدوره في صف الكتب التي اود قراءتها (وما ادراكم بمدي طول هذه الليسته التي قد لن يكفيها عمر واحد للانتهاء منها 🙄)

    - ظننت منذ ان سمعت عن الكتاب انه كتاب للمتخصصين وانه قد لا يضيف لي الكثير من المعلومات الجديدة بحكم دراستي وعملي. ولكني فوجئت بعد ان شرعت في قراءته انه اختصر رحله علم المصريات منذ نشأته في كتاب موسوعي واحد.

    - اعجبني خاصه اشاره الكاتبه الي احترام الكثير من العلماء العرب منذ القرون الوسطى للتاريخ المصري القديم خاصه ابن خلدون وذو النون المصري.. ولم اكن قد نظرت اليهما من هذا المنظور من قبل رغم احترامي الشديد لكليهما وولعي خاصه بفكر ابن خلدون الذي سبق به عصره، خاصه بعد ان قمت بتدريس بعض فصول علم الاجتماع منذ سنوات عديده.

    - ⁠كما احيت د. مونيكا حنا ذكر الكثير من العلماء المصريين الاوائل (مثل احمد كمال باشا) الذي حفروا بسواعدهم ومثابرتهم مكانا متميزا لهم واتاحوا الفرصه لابناء هذا البلد ان يكون لهم الحق في تمثيل اجدادهم وتراثهم .

    - احيي د. مونيكا بشده علي ذكرها لاهميه متحف الحضاره وتفرده بما يتسم به من نظره شموليه لتاريخنا العريق الذي تم تسليم وتسلم الحضاره والتراث فيه من جيل الي جيل عبر مختلف العصور في بوتقه واحده.

    - احسست في بدايه قراءتي للكتاب ببعض الغيره علي لغتنا العربيه لصدوره باللغه الانجليزية ولكني بعد ان شرعت في قراءه نسخته العربيه عبر تطبيق "ابجد" ومن اصدار دار نشر "ديوان"فقد انبهرت من جوده الترجمه. ووجدتني اتفق مع الكاتبه في تأليفه باللغه الانجليزيه لما ارجو ان يذيع صداه في المؤتمرات والمحافل الدوليه وان يُعَرِف علماء المصريات المحدثين من الاجانب وما اكثرهم ان لدينا الآن علماء مصريات مصريين مثل د. مونيكا حنا ذوي ذهن متقد متمكنين من مادتهم العلميه وقادرين علي تحليل النزعة الاستعماريه بل ومتنبهين لوضع خارطة طريق واضحه لمستقبل هذا العلم بما يفيد البلاد والعباد في مصرنا المحروسه.

    - كتاب فعلا يستحق القراءه وانصح بشده ان يتم تدريس فصول منه ليس في الجامعات وانما ايضا في المدارس ،خاصه فصل" نحو علم مصريات نقدي" لتوعيه الاجيال الجديده باهميه تاريخهم وحضارتهم . علهم يدركوا وندرك معهم ان من ليس لديه الوعي الكافي بماضيه فلن يستطيع ان يرسم المستقبل الواعد الذي نحلم به جميعا.

    مع حبي واحترامي

    نشوي عوض 😊

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Osama Moharem
    0
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق