الطريق إلى القلب: طريق إلى الله > اقتباسات من كتاب الطريق إلى القلب: طريق إلى الله

اقتباسات من كتاب الطريق إلى القلب: طريق إلى الله

اقتباسات ومقتطفات من كتاب الطريق إلى القلب: طريق إلى الله أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ❞ الله في النور لا في العتمة، هناك في العتمة لا تجد إلا مخاوفك وشكوكك وضنك من العيش، وهناك حيث هو مجلس الشيطان ووسواسه. إنه يقول لك ابق أكثر، اغرق في بحر الظلمات أكثر. ❝

    مشاركة من لميس عبدالقادر
  • كما تخافون من الموت، فإنكم تخافون من تقدم العمر، فكيف لا وأنتم تظنون أنه يقربكم من الموت؟ بينما في الحقيقة أنه يقربكم من الحياة؛ فكلما زاد عمركم، مررتم بتجاربكم، وكلما مررتم بها، فهمتم مغزى الحياة وأدركتم حكمة الدرس، فتعلمتم كيف تعيشون الحياة حق العيش.

    ‫ عليكم أن تكسروا هذه البرمجة العميقة فيكم، أن بلوغ الأربعين هو اقتراب نهاية

    مشاركة من Mona Mostafa
  • إن الله يكمن في الحب لا في التحليل، تجده في العطف لا في القسوة، تجده في البساطة لا في التعقيد، تجده بين يديك، بين قلبك. فإن كل شيء موجود في قلبك، ولا مسلك لنا ولا طريق إذا كانت قلوبنا لا تقوى على الرحلة.

    مشاركة من Noora Bahzad
  • إن الله يكمن في الحب لا في التحليل، تجده في العطف لا في القسوة، تجده في البساطة لا في التعقيد، تجده بين يديك، بين قلبك. فإن كل شيء موجود في قلبك، ولا مسلك لنا ولا طريق إذا كانت قلوبنا لا تقوى على الرحلة.

    مشاركة من diana
  • لماذا الطريق إلى القلب؟

    ⁠‫الطريق إلى القلب طريق إلى الله؛ ففي القلب تكمن كل القصة، ويحصل الوصل كله. إن القلب يعرف مكانه جيدًا، ويعرف من أين جاء ومن كان في صحبته. إن ذاكرته لا تهرم، والأهم أنه لا يمكن أن يُعبث بها. بينما ذاكرة العقل سهلة الانقياد، لذلك يتلاعب بها أطراف خارجك، أما القلب فإنه محصن عن ذلك، بل داخلك كله محصن، فيظل يحتفظ بكل الذكريات الصالحة، منتظرًا إياك أن تسمعه فيحكي لك من أنت، ومن أين جئت.

    ⁠‫إن القلب الذي يضخ الدم للجسم، يضخ الحياة للروح، وكما يبقيك حيًا في الأرض، يبقيك متصلًا بالسماء. وهو الذي يعزف لحنًا خاصًا حين تلتقي بحبيبك لأول مرة، وهكذا تعرفه. فالحب لا يأتي من العقل، بل من قلبك، فإذا رغبت أن تقرر في أمر يخص علاقاتك، فقرر بقلبك لا بعقلك. ولا تخلط بين اختياراتك الطائشة في الحب وبين نضج القلب، كن حذرًا من أن تعلق طيشك على قلبك؛ لأن القلب ليس إلا ناضج منذ يوم ولادتك.

    ⁠‫القلب يعرف الله جيدًا، ووجهته هي الله؛ كمسافر لا يستريح إلا إذا وصل وجهة سفره فكذلك القلب. إنه لا يستريح إلا حين تتصل بالله. ولن يهدأ له بال، ولن يعرف السكون بين جنباته إلا في جنب الله. لهذا تكون حياتك وكأنها جحيم حين تنفصل به عن الله؛ فهذه الصلة بين الله والقلب هي الجنة، إنها الجنة الأولى التي ندرك من خلالها الجنة الآخرة، إنها سكن القلب، وهو يحن إلى سكنه كما تحن أنت لأن تعود إلى مكانك الأول.

    ⁠‫كما لا يمكن لرضيع أن ينفصل عن أمه وإلا فقد يفقد حياته؛ فكذلك هو قلبك حين انفصل عن الله، فقد مات وعاش داخلك دون حياة، إنه ميت لا يقوى إلا على عمله الفسيولوجي، أما طاقة الحياة وسر خلوده، فقد انطفأت بانقطاع وصله عن الله.

    ⁠‫إن الله هو طاقة الحياة لقلبك، هو مصدر الشحن، كما يشحن الواحد منا هاتفه يوميًا بمقبس مباشر في الكهرباء ليعود إلى العمل، فالله هو مصدر الكهرباء للقلب الذي يستمد طاقته منه، وحين تنسى أن تشحن قلبك بفيض الحب من الله، فإنه سيصبح شاحبًا مسنًا، ويهرم قبل أوانه. لقد سلبت منه الحياة، سلبتها بجهلك وظلمك لنفسك، بتكبرك وعنادك وظنك أنك تعرف كل شيء، فعطّلت صوت قلبك الذي يعرف كل شيء. وهذا الذي يكون موحشًا قلبه، فإن الشيطان يعيش في عقله ويهيئ له ظلامًا مناسبًا ل

    مشاركة من diana
  • (زيارة الصديق) ثم يأتينا الله بين أيدينا بالإجابة (طرق الباب)، ثم لا نفتح له باب قلوبنا لنستقبل منه الإجابة ونحتضنها بين أيدينا. إنه نحن من نمنعها عن أنفسنا وليس الله، أما الله فقد استجاب لكل ما سألتموه، وإنها مجموعة لكم في مكان عنده إلى اللحظة التي ستقررون فيها أخيرًا أن تفتحوا لها بابكم؛ ستأتيكم حينها سراعًا سراعًا.

    ‫ «وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ»(3)، إن الله قريب منا بقدر قربنا من أنفسنا، بقدر قربنا من قلوبنا. أما ابتعاد الإنسان عن قلبه، ابتعاد منه عن ربه، فقبل أن تسأل الله أو تلومه أينك عني وعن مصائبي اسأل قلبك: أيني عنك؟

    مشاركة من يارا ياسر المصري
  • ❞ الصلة بين الله والقلب هي الجنة، إن ❝

    مشاركة من لميس عبدالقادر
  • ❞ لا تسأل أين الله، فالله موجود.

    ⁠‫أين أنت؟

    ⁠‫لا تحتاج إلى معرفة الطريق إلى الله،

    ⁠‫فليس من طريق.

    ⁠‫فالله كل الوجود. ❝

    مشاركة من لميس عبدالقادر
  • فالطعام والشراب الطيب زينة لا تنفصل عن تزينك وأنت ذاهب لله تصلي، إنه المسجد الأول في داخلك

    مشاركة من Mona Mostafa
  • فالقبر ليس إلا مكانًا لحفظ وتكريم الجسد، وليس مكانًا للتعذيب.

    مشاركة من Mona Mostafa
  • انعموا بهذه الحياة المسخرة لكم، لكن لا تنجرفوا مع ملاهيها، وكما تجعلون للهو ساعة، اجعلوا لأرواحكم ساعة، وفي هذا التوازن خلاصكم.

    مشاركة من Mona Mostafa
  • إن الحرية تقبع هنا في أن تحب نفسك، فتصبح حرًا من عطاءات الآخرين، إنك تقبل عطاءهم وحبهم لأنه يتفق مع حبك لذاتك، لكنك لا تتوقف عنده، إنك لا تطالبهم أن يعطوك سببًا للحياة أو دافعًا للعيش، وإنك لا تشك في حب الآخرين لك لأنك مشبع بحبك لذاتك، إنك مؤمن بذاتك، بعطائك لك، وبصلتك مع قلبك.

    مشاركة من Heba badr
  • هو معنى الاستسلام ‫ لقد صارعت الحياة كثيرًا، فهل ربحت في حربك؟ كيف لو تجرب الآن أن تنسجم معها وتوليها الاهتمام أكثر من ذي قبل؟ إن كانت طريقتك القديمة مع الحياة لم تؤتك نفعًا، فلماذا تكررها؟ لماذا تدفع بالحياة بدلا من أن تثق بها؟ ‫ وتذكر أن لا شيء في الحياة يأتي على عجل، الأشياء كلها تأتي في وقتها المناسب بالترتيب المناسب إن استعجال النتائج هو ما يؤخرها، فاتركوها تأتي في وقتها المحدد على مهلها، ففي هذا المهل نضجكم وتطوركم إن أمنياتكم غير المحققة تطوركم، فأنتم تتعلمون كيف تحققونها وتبذلون جهدكم مرة بعد مرة حتى تحققوا الهدف، وهذا سر الحياة

    مشاركة من Mona Mostafa
  • إن الحياة تحب أن تدفع بكم إلى أماكن تهربون منها، لأنكم لا تملكون الشجاعة الكافية لأن تكتشفوا الحقيقة التي تحرركم لكن الحياة تحبكم أن تصيروا أحرارًا، وهي تعشق أن تطوركم، ولم تكن يومًا واحدًا تعمل ضدكم، واسألوا كل من دفعته الحياة، وتألم من دفعها، لكنه جاراها وسار معها، اسألوه كيف ظفر بكل ما سألها وأكثر ‫ لن تأتيكم الحياة كما تحبون، بل ستأتيكم كما يحب الله، والله يحب أن يطوركم ويوسعكم، والذكي هو من فهم هذه الطريقة، ووثق بها وانسجم معها أما الشقي هو من يصارع الحياة يومًا بعد آخر، ولا يمكن له أن يقترب من الفوز ولا بخطوة واحدة،

    مشاركة من Mona Mostafa
  • إن الحياة لعبة، وهذا لا يقلل من شأنها في شيء، بل إدراكك لهذا المعنى سيجعلك تندمج معها. والألعاب كلها مسلية وممتعة، فلم تأخذون الحياة على محمل الجد؟ لقد ألبس معظمكم الحياة لباس الجدية والصرامة، فصارت حياته كفاحًا وكدحًا وعناءً، بينما هي في الحقيقة مغامرة واكتشاف على طول الطريق، فكم منكم يراها بهاتين العينين؟

    مشاركة من Mona Mostafa
  • الحياة لعبة «أنما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ»(13)، لكنكم أخذتم هذه الآية لانتقاد الحياة لا للنظر إليها بشكل موضوعي؛ فبدل أن تكون ممتعة أصبحت كدًا وعناء. ثم تلومون الله على ما يحدث لكم، وأنتم من تحدثون الأمور لأنفسكم بأفكاركم أولًا، والله يسعى ويرجو أن تتذكروا الحقيقة، أنكم هنا للراحة؛ لراحتكم في أنفسكم، وفي منازلكم وفي أبنائكم، ومن هذه الراحة حينها يمكنكم خدمة الأرض ومن عليها، إن النفس ترجو الراحة وهذا هو قدرها

    مشاركة من Mona Mostafa
  • فحين تستمع لهذا الذي يقول: إن الحياة صعبة، فهو ليس إلا متحدث عن المعتقدات التي داخله، عن الحياة داخله. كما هذا الذي يقول إن الحياة سهلة وطيبة، فهو يعبر عن معتقداته التي داخله عن الحياة. فكل واحد منكم اختار شكل الحياة، وليست الحياة هي التي فرضت عليكم شكلًا ما، إنها تتطوع حسب تجاربكم ومعتقداتكم.

    مشاركة من Mona Mostafa
  • الشمس لا تحرقكم، بل إنها تحرق أمراضكم وأفكاركم الخبيثة. لولاها لما استمرت الحياة يومًا واحدًا في الكوكب، فإن كانت الأشجار والحيوانات لا يمكنها أن تعيش يومًا من دونها، كيف يظن الإنسان أن بوسعه ذلك؟

    مشاركة من Mona Mostafa
  • الصلاة والذكر والخلوات، وكل أعمال الروح، هي أسباب لإبقاء الإنسان في حالة النعمة، ولا يؤديها الشخص يومًا دون آخر، بل هي ضرورة يومية مثلها مثل التنفس الذي تستنشق به طعم الحياة.

    ‫ من عرف نفسه عرف ربه، وعرف نفسه من جالسها في صمت.

    مشاركة من Mona Mostafa
  • التأمل؟

    ‫ هو حالة السكون التي يمكنك أن تعيشها طوال اليوم، وليس لربع ساعة فقط، وفي هذه الحالة من السكون تهدأ أفكارك ويقل تسارعها، لا أقول تتلاشى أو تتوقف، لكنها تهدأ وتتحرك في نمط بطيء. وتحركها في نمط بطيء هو ما يمكنك من أن تعيش راحة البال؛ لأن الاندفاع المتسارع للأفكار المتكاثرة في رأسك هو ما يجلب لك ضوضاء داخلية وخارجية، وهو ما يجعلك متورطًا في صغار القصص في حياتك. أما حالة تباطؤ الأفكار فهي ما تمكنك من رؤية الأمور بصورة كبيرة تساعدك على اتخاذ قرارات حكيمة.

    مشاركة من Mona Mostafa
1 2