غلاف كتاب العقل الآلي - كيف يغير الذكاء الإصطناعي عالمنا؟ للمؤلف خالد محمد غازي. يظهر روبوت بشري معدني يواجه شخصية بشرية أثيرية زرقاء وخضراء، تتلامس أيديهما بخلفية ضبابية.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

العقل الآلي - كيف يغير الذكاء الإصطناعي عالمنا؟

تأليف خالد محمد غازي (تأليف)

نبذة عن الكتاب

العقل الآلي، أو ما يعرف بالذكاء الاصطناعي، لا يُعد مجرد إنجاز علمي ظهر حديثًا؛ بل هو ثمرة لعقود طويلة من التراث الفلسفي والعلمي، يمتد لأكثر من ألفي عام من الأفكار والنظريات المتعلقة بفهم الإدراك وعمليات التعلم، بالإضافة إلى أربعمائة عام من التقدم في الرياضيات الذي وضع الأسس لنظريات محورية في المنطق، الإحصاء، وعلوم الحاسب. هذا الإرث العريق يُشكل أساس الذكاء الآلي في العصر الحديث، حيث يسعى هذا المجال التقني إلى تطوير أنظمة تمتلك قدرات مماثلة للذكاء الإنساني، مستفيدًا من مبادئ من علوم الكمبيوتر، الرياضيات، علم النفس، الفلسفة، وعلم الأعصاب. بفضل إمكانياته الهائلة في التعلم والتأقلم، حيث يلعب دورًا مركزيًا في تحسين مستويات المعيشة عبر طائفة واسعة من الميادين. يُعدّ هذا التقدم بمثابة قوة دافعة نحو مستقبل ملئ بالابتكارات. ويتناول الكتاب في تفصيل كيفية بناء نماذج ذكية إلكترونية قادرة على الاستقلالية في التعلم من خلال استيعاب المعلومات، التحليل الدقيق للبيانات، واستخلاص العلاقات لتقديم قرارات مستنيرة وتفاعلات ملائمة للتحديات المطروحة. ومع ذلك، ينبري المؤلف لمناقشة التحديات الأخلاقية والمخاطر الناشئة عن الاعتماد المتزايد على هذه التقنيات. يبحث في كيفية إمكانية أن تسفر هذه المخاطر عن تحولات جوهرية ليس فقط في البنى المادية لمجتمعاتنا بل وفي السلوكيات والمعتقدات، مما قد يهدد جوهر الخصوصية الإنسانية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
5 3 تقييم
72 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب العقل الآلي - كيف يغير الذكاء الإصطناعي عالمنا؟

    3

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

المؤلف
خالد محمد غازي

خالد محمد غازي خالد محمد غازي كاتب وصحفي مصري، رئيس تحرير وكالة الصحافة العربية (APA) وجريدة "صوت البلد" الأسبوعية المستقلة، له إسهامات بارزة في مجال الإعلام الرقمي والصحافة الحديثة. يتمتع بعضوية نقابة الصحفيين المصرية واتحاد الصحفيين العرب، إلى جانب عضويته في اتحاد الكتاب والأدباء العرب واتحاد الناشرين والموزعين المصريين والعرب. حصل على العديد من الجوائز المحلية والعربية، وشارك في العديد من المؤتمرات والندوات الدولية التي تناولت الصحافة الإلكترونية وصحافة المواطن والوسائط المتعددة، كما ساهم في برامج تدريبية متخصصة حول تحرير الأخبار والصحافة الرقمية.

حصل على ماجستير في الإعلام عام 2006 عن دراسته " العولمة والإعلام الإلكتروني"، ثم نال درجة الدكتوراه عام 2009 عن بحثه " الصحافة الإلكترونية العربية بين الالتزام والانفلات في الخطاب والطرح". نشر العديد من الأبحاث في المجلات العلمية المحكمة، ويكتب بانتظام في الصحافة العربية والمصرية حول قضايا الإعلام والصحافة الرقمية.

في مجال التأليف، قدم كتبًا عدة تناولت الإعلام الرقمي والصحافة الإلكترونية، من أبرزها "التحرير الصحفي: توظيف تكنولوجيا الاتصال" الصادر عام 2021، و"الصحافة الإلكترونية والتقنية الرقمية: مفاهيم تأسيسية عربية" عام 2020، و"ما بعد العولمة.. صناعة الإعلام وتحول السلطة" عام 2012. كما تناولت مؤلفاته الفكرية والأدبية قضايا متنوعة، مثل "التفاحة الذهبية: نساء نوبل الفائزات في الآداب" عام 2019، و"الطيب صالح.. سيرة وشهادات من محطات العمر" عام 2009. أما في المجال الإبداعي، فقد أصدر أعمالًا مثل رواية "المنتهى الأخير" عام 2005 ومجموعته القصصية "أحزان رجل لا يعرف البكاء" عام 1990.

من خلال مسيرته الإعلامية والأدبية، ساهم في تطوير المحتوى الصحفي العربي والصحافة الرقمية العربية، حيث يجمع في كتاباته بين التحليل العميق والرؤية النقدية..

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب العقل الآلي - كيف يغير الذكاء الإصطناعي عالمنا؟

من هو مؤلف كتاب العقل الآلي - كيف يغير الذكاء الإصطناعي عالمنا؟؟

مؤلف كتاب العقل الآلي - كيف يغير الذكاء الإصطناعي عالمنا؟ هو خالد محمد غازي.

في أي عام نُشر كتاب العقل الآلي - كيف يغير الذكاء الإصطناعي عالمنا؟؟

نُشر كتاب العقل الآلي - كيف يغير الذكاء الإصطناعي عالمنا؟ عام 2024.

كم عدد صفحات كتاب العقل الآلي - كيف يغير الذكاء الإصطناعي عالمنا؟؟

يبلغ عدد صفحات كتاب العقل الآلي - كيف يغير الذكاء الإصطناعي عالمنا؟ 315 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب العقل الآلي - كيف يغير الذكاء الإصطناعي عالمنا؟؟

دار النشر لكتاب العقل الآلي - كيف يغير الذكاء الإصطناعي عالمنا؟ هي وكالة الصحافة العربية.