الأشياء التي تنقذنا > اقتباسات من رواية الأشياء التي تنقذنا

اقتباسات من رواية الأشياء التي تنقذنا

اقتباسات ومقتطفات من رواية الأشياء التي تنقذنا أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

الأشياء التي تنقذنا - لورينزا جينتيله, أماني فوزي حبشي
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ‫ رُبّما تبدو الصّيانة عملًا سَطْحيًّا. لماذا التّدخّل إذا كانت الأشياء تعمل بالفعل؟ والإجابة هي أنّه لا يُمكنك معرفة متى ستتعطّل. يكفي أن نتعلّم تَخَيُّل المستقبل.

    مشاركة من TasneemRagab
  • كلّما قلَّت احتياجاتنا، زاد اقترابنا من الإله!

    مشاركة من TasneemRagab
  • (الشّاعر لا ينام أبدًا، لكنّه في المقابل يموت كثيرًا).

    ‫ آلدا ميريني

    مشاركة من TasneemRagab
  • استمتعي بما أنتِ عليه، لأنّه لا يوجد أحد مثلك، لا تهابي كسر القواعد، فالزّمن يُحطّمها جميعًا، إذا لم تكن أمامك طُرُق، افتحي لنفسك واحدًا.

    ‫ فالسّعادة ليست خطيئة.

    مشاركة من TasneemRagab
  • ‫ أبيع أشياء تُعجبني. من المُحزن أن نحتفظ لأنفسنا بما نُحبّه، بيعه شيء جميل: تحرسينه بعض الوقت ثمّ تتركينه ليذهب، وتُسعدين به شخصًا آخر، وتُلقين بجزء منك في العالم.

    مشاركة من TasneemRagab
  • الاحتفال أمر ضروريّ، فالماضي لن يعود. ولا بدّ لنا من الاحتفال بالحاضر. والاستمتاع بالإنجازات.

    مشاركة من TasneemRagab
  • لنحمي أنفسنا لا نثق بثقب في الأرض، ولكن لدينا ملجأ جيّد. وأنا أيضًا كنت أشعر أنّني مثل تلك الصّبيّة، أعيش في انتظار إعصارٍ يحملني بعيدًا عن المنزل، لينقلني إلى العالم الحقيقي، ويُغيّر حياتي.

    مشاركة من Sarah wael
  • علينا أن نذهب لنرى العالم بأنفسنا يا صغيرتي

    مشاركة من Sarah wael
  • «لا أعرف إذا كنت تعيسة لأنّني لست حُرّة، أم أنّني لست حُرّة لذا أنا تعيسة».

    مشاركة من Sarah wael
  • عرَّافة حضريّة، والّتي على الرّغم من ذلك أو ربّما بسبب ذلك، بقيت وحيدة. فالنّساء اللّاتي يَعرفْنَ الكثير، يُثِرن الخوف.

    مشاركة من Sarah wael
  • والعادات بالنّسبة إليَّ تشبه شبكة حماية لاعب الترابيز، تسمح لي بالسّير على الحبل دون التّفكير كثيرًا في الفراغ أسفلي. فخريطة الطريق تحفظ جميع الأجزاء، ليست فقط الخاصّة بي، ولكن في ما يتعلّق بسكان الحيّ أيضًا. ولكنّ المتجر مفتوح، والباب الملفوف مرفوع!

    ‫ سأقوم بجولتي المُعتادة ثمّ أذهب لأرى. فمن لا يخاطر لا يُصفِّر، هكذا اعتاد أبي القول. وكان هو يُصفِّر دائمًا عندما يشعر بالرّضا عن نفسه، أو عندما ينجح في إنجاز إحدى مهامّه. يُصفِّر صفيرًا مُضاعفًا وعميقًا مانحًا إيّاي جرعةً من الأدرينالين، لأنّني عندئذٍ أعرف أنّه بالتّأكيد سعيد. أخيرًا.

    مشاركة من Sarah wael
  • حاوِطي نفسك بالجمال ولن تشعري بالوحدة أبدًا.

    مشاركة من Sarah wael
  • رغم عدم وجوده، أعجز عن التّحدّث إليه. أُمسك القلم بِيَدي، أُضيف عبارة، أمحو أخرى، وأعيد المحاولة. تدور الكلمات في الفراغ مثل مسامير صدئة، دون أن تُلهمني التّفسير. وأنتهي بأن أشكّ في ما أريد قوله. أترك القلم، وكالعادة، أُعيد الورقة إلى الدُّرج.

    مشاركة من Sarah wael
  • أجد نفسي مُعطّلة. أفكّر لساعات وكأنّ دوّامة ابْتَلَعَتْني، حتّى أدرك أنّ اليوم قد انتهى دون أن أخرج حتّى من المنزل.

    مشاركة من Sarah wael
  • أجد نفسي مُعطّلة. أفكّر لساعات وكأنّ دوّامة ابْتَلَعَتْني، حتّى أدرك أنّ اليوم قد انتهى دون أن أخرج حتّى من المنزل.

    مشاركة من Sarah wael
  • جد نفسي مُعطّلة. أفكّر لساعات وكأنّ دوّامة ابْتَلَعَتْني، حتّى أدرك أنّ اليوم قد انتهى دون أن أخرج حتّى من المنزل.

    مشاركة من Sarah wael
  • خمسة أعوام. بدأت ببطءٍ شديدٍ ومرَّت في لمح البصر، إلى درجة أنّني عندما أنظر إلى الوراء أتساءل: كيف انتهت؟! وإن كنت قد عشتها حقًّا أم أضعتها في انتظار حدثٍ لن يحدث أبدًا.

    مشاركة من Sarah wael
  • خمسة أعوام. بدأت ببطءٍ شديدٍ ومرَّت في لمح البصر، إلى درجة أنّني عندما أنظر إلى الوراء أتساءل: كيف انتهت؟! وإن كنت قد عشتها حقًّا أم أضعتها في انتظار حدثٍ لن يحدث أبدًا.

    مشاركة من Sarah wael
  • كلّ شيء يكمن في «ماذا لو إذا». مُجرّد فرضيّة، كارثة مُحتَمَلَة: ماذا لو. ماذا لو خرج القطار عن مساره؟… ماذا لو لم يتوقّف المطر؟… ماذا لو لم أحصل على مهامّ جديدة؟… ماذا لو ترك الجيران الغاز مفتوحًا؟ ماذا لو لم أجد الحبّ؟ وماذا لو ضاعت حياتي كلّها سُدى؟

    ‫ لو، كلمة واحدة صغيرة تبتلع روحي، وتنتزعني من نفسي، وتدفعني إلى التّساؤل: ماذا لو لم أكن موجودة؟ وهكذا أُوجد فقط في ذهني، على أمل ألّا يلاحظ مَن حولي اختفائي.

    مشاركة من Sarah wael
  • يمكن للعالم أن يُخيف الجميع، بل وأكثر قليلًا بالنّسبة إلى مَن هم على شاكلتي.

    ‫ تنتابني نوبات الهلع أثناء النّهار أيضًا، في لحظات غير مُتوقّعة أبدًا: أثناء تقطيع الكوسة، أو إصلاح خللٍ في تدفُّق المرحاض، أو حَمْل بعض الكنوز المُكتشَفة إلى المنزل. يتدفّق الدم نحو أطرافي، وينفجر قلبي داخليًّا في ثقب أسود، ويجف حلقي، وينقطع حبل أفكاري، ولا أكاد أتذكّر مَن أنا. أفكّر في أن أهرع إلى المستشفى، لكنّها فكرة مُرعِبة جدًّا إلى درجة أنّها تُهدئني.

    ‫ لا أعرف إذا كان الناس من حولي يلاحظون ذلك. أنا أركّز فقط على نقطة محدّدة، وأتخيّل

    مشاركة من Sarah wael