تمهيد
"التعليم الجديد في الصين"
كتاب جديد في "حضارة واحدة"
كان في صلب فكرة إنشاء "مؤسّسة الفكر العربي" فكرة أخرى ملازمة لها، لم تبارح أذهان القيّمين على المؤسّسة، قوامها إصدار سلسلة كتب تُعنى بترجمة أمهات الكتب الفكرية العالمية، نقلاً عن لغات العالم الحيّة كافة، وتندرج تحت عنوان "حضارة واحدة"؛ وتلك فكرة متمثلة في أن الإنسان واحد، وأن الفكر الإنساني واحد والحضارة الإنسانية واحدة، لتكون هذه السلسلة، إلى جانب سلسلة "معارف" المختصّة بإصدار كتب يضعها مباشرة باللغة العربية مفكرون عرب، كلٌّ في ميدان اختصاصه المعرفي، عنوان انفتاح الفكر العربي على النتاج الفكري للعالم أجمع.. فعملاً بروحية مشروع "حضارة واحدة"، تسعى مؤسّسة الفكر العربي إذاً، وعبْرَ "مركز البحوث والدراسات" التابع لها، إلى قطف ثمار الفكر حيثما أينعت، وفي أرض أيّ لغة نبتت، شرقاً وغرباً، وبخاصة منها اللغات الصينية، الهندية، الفرنسية، وغيرها من اللغات.
"حضارة واحدة" هو عنوان المشروع النشري الذي أطلقته "مؤسّسة الفكر العربي" والمختصّ بنقل
التعليم الجديد في الصين > اقتباسات من كتاب التعليم الجديد في الصين
اقتباسات من كتاب التعليم الجديد في الصين
اقتباسات ومقتطفات من كتاب التعليم الجديد في الصين أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
التعليم الجديد في الصين
اقتباسات
-
مشاركة من Ali Mahdi
-
تمهيد
"التعليم الجديد في الصين"
كتاب جديد في "حضارة واحدة"
كان في صلب فكرة إنشاء "مؤسّسة الفكر العربي" فكرة أخرى ملازمة لها، لم تبارح أذهان القيّمين على المؤسّسة، قوامها إصدار سلسلة كتب تُعنى بترجمة أمهات الكتب الفكرية العالمية، نقلاً عن لغات العالم الحيّة كافة، وتندرج تحت عنوان "حضارة واحدة"؛ وتلك فكرة متمثلة في أن الإنسان واحد، وأن الفكر الإنساني واحد والحضارة الإنسانية واحدة، لتكون هذه السلسلة، إلى جانب سلسلة "معارف" المختصّة بإصدار كتب يضعها مباشرة باللغة العربية مفكرون عرب، كلٌّ في ميدان اختصاصه المعرفي، عنوان انفتاح الفكر العربي على النتاج الفكري للعالم أجمع.. فعملاً بروحية مشروع "حضارة واحدة"، تسعى مؤسّسة الفكر العربي إذاً، وعبْرَ "مركز البحوث والدراسات" التابع لها، إلى قطف ثمار الفكر حيثما أينعت، وفي أرض أيّ لغة نبتت، شرقاً وغرباً، وبخاصة منها اللغات الصينية، الهندية، الفرنسية، وغيرها من اللغات.
"حضارة واحدة" هو عنوان المشروع النشري الذي أطلقته "مؤسّسة الفكر العربي" والمختصّ بنقل
مشاركة من Ali Mahdi -
فبعضها يسعى إلى بناء الإنسان بناءً متكاملاً متوازناً يوائم بين أبعاده الروحية والعقلية والمادية كافة، وبعضها الآخر يأخذ فلسفة تعليمية ترجّح الجانب المادي الاقتصادي لعملية التعليم، فلا تلتفت إلا إلى ما ينمّي المعارف والخبرات التي تستجيب أفضل استجابة لمتطلبات العمل وفق ما تقتضيه ضرورات السوق الرأسمالية الجديدة واحتياجاتها.
مشاركة من حمزة البصري
| السابق | 1 | التالي |