ليس الهدف أن تكون مثاليًّا أو كاملًا، بل أن تصنع ممّا أنت عليه قصّةً إنسانيّةً ترضيك الآن وترضيك وأنت في لحظاتك الأخيرة، أن تقودك كلّ لحظة تعثّر إلى وثبةٍ طيّبة، وأن يقودك كلّ ضياعٍ إلى وعيٍ مستنير، أن تستحقّ الأخطاء الثمن الذي دفعته عبر التعلّم منها، وأن تشعر بالحبّ يروي كلّ خليّةٍ فيك، أن تضحك ملء رئتيك، أن تدافع عن مبدأ تؤمن به، وأن تعطيَ كأنّك لم تفقد شيئًا مطلقًا
أهلاً بك في القطار الليلي للأفكار التي لا تنام > اقتباسات من كتاب أهلاً بك في القطار الليلي للأفكار التي لا تنام
اقتباسات من كتاب أهلاً بك في القطار الليلي للأفكار التي لا تنام
اقتباسات ومقتطفات من كتاب أهلاً بك في القطار الليلي للأفكار التي لا تنام أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
أهلاً بك في القطار الليلي للأفكار التي لا تنام
اقتباسات
-
مشاركة من Nour
-
إنّها موهبةٌ عظيمة، أن تنغمسَ في الحياة وتعيشَها بكلّ ذرّة من ذرّات وجودك… لم يفعل ذلك الجميع!
مشاركة من Layla Kaloda -
❞ ولأنّي أحبّ الكتب، أودّ أن أقرأك كتابًا جديدًا ❝
مشاركة من مروة الجزائري -
ليس على الصواب أن يكون سهلًا أو لذيذًا، لكنّه سيكون دائم السطوع، ولن يكون طريقه معبّدًا، لكنّه سيكون أكثر طريقٍ يتوق المرء إلى سَلْكِه، قد يختاره في أكثر المواقف إثارةً للآه، قد يختاره على الرغم من الضياع والتخبّط والهشاشة، قد يختاره في أحلك الأوقات، أمر الصواب عجيب! قد يتمسّك به المرء وفي قلبه غصّة خسارة، لكنّه حين يختار الصواب، يعرف في أعمق أحشائه أنّه الشيء الذي ينبغي له اختياره، وحين يختاره، يتفجّر في قلبه شعورٌ عظيم بالانتصار
مشاركة من مروة الجزائري -
العالم يذوب في الغياب. أريد أن أكتبَ كلَّ ما تخيّلته وكلَّ ما حدث…
مشاركة من حمزة البصري -
العالم يذوب في الغياب. أريد أن أكتبَ كلَّ ما تخيّلته وكلَّ ما حدث…
مشاركة من حمزة البصري -
العالم يذوب في الغياب. أريد أن أكتبَ كلَّ ما تخيّلته وكلَّ ما حدث…
مشاركة من حمزة البصري -
أنا من أولئك المنشغلين بتفسير الوجود والتعرّف عليه، وباكتشاف نفسي باستمرار أو إعادة اختراعها.
مشاركة من Hanan salim -
إذا تأمّلت حياتك اليوم، فستجد أنّك تمضي العمر متنقِّلًا بين اختيارات الأشخاص الذين حكمت عليهم يومًا ما، لا لشيء، إلّا ليجعلك الله تفهم ثقل أسبابهم.
مشاركة من Hanan salim -
المجد للإنسان، لولاداتِه المتكرّرة، لاختراعِه الجدوى بعد النهاية، لمرونة قوّتِه، لقوّةِ مرونته، المجد للإنسان، الذي يستطيع أن يموت مئة مرّة ثُمَّ يكون ألف مرّة، المجد للإنسان، الذي يبصق الضجر، ويخترع الدهشة، ويعيش الأخطاء، ويشرئبّ للصواب، ويضيء في الانتصارات، ويخشع في الهزائم، ويحاول حتّى النهاية، المجد للإنسان، الذي يصنع الحياة، وينغمس فيها، ويخلق من مجموعة تناقضاته معنًى خالدًا، الذي يحبّ ويمرض وينطفئ ويتفجّر ويروي ويعطش ويثور ويستسلم ويذبل ويورق، المجد للشيء العظيم الذي لا يهدأ في داخلنا، الشيءِ الذي يجعلنا نحاول ونكبر ونفهم وننهض ونناضل ونصنع ونبني ونكتب ونحبّ ونعيش، على الرغم من كلّ الأشياء الأخرى التي تشدّنا للوراء، الإنسانيّة مجد! والمجد للإنسان!
مشاركة من Feton Al-harbi
| السابق | 1 | التالي |