القيادة : ست دراسات في الاستراتيجية العالمية > اقتباسات من كتاب القيادة : ست دراسات في الاستراتيجية العالمية

اقتباسات من كتاب القيادة : ست دراسات في الاستراتيجية العالمية

اقتباسات ومقتطفات من كتاب القيادة : ست دراسات في الاستراتيجية العالمية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • وفي غضون ستة أشهر من انتخابه، اتّخذ عددًا من القرارات التي تتعارض مع مصالح وآراء أولئك الذين يسعون إلى ممارسة الهيمنة عليه؛ فقد ألغى مرسوم حجز ومصادرة الملكية الخاصة، وألمح إلى فرص سلام مع إسرائيل، وأعلن اتفاق اتحاد مع سوريا وليبيا(454).

    ‫ وبعد صدمتهما من شروع الرئيس الجديد في مخالفة اتفاقهم، والتهديد بتقييد سلطتهما في مجلس النواب، بدأ صبري وجمعة في التخطيط لانقلاب عسكري(455). واكتشف السادات المؤامرة وقرّر الانتقام. وأقدم المتآمرون على تقديم استقالة جماعية على أمل إثارة أزمة دستورية. ولكن السادات، وبفضل علاقاته التي تشعّبت في المجلس منذ العام 1952 وفي خلال سنواته نائبًا للرئيس، نجح بين عشية وضحاها في إيجاد بدائل لكل المناصب الشاغرة في حكومته التي أعاد تشكيلها.

    ‫ وبدلًا من أن ينصاع لمطالب خصومه كما هو متوقّع، أطاحهم جميعًا بضربة واحدة، في خطوة عُرِفت بمُسمّى «ثورة التصحيح». وفي غضون أربع وعشرين ساعة، كان قد سجن معظم المتآمرين، وسوف يحاكم منهم واحدًا وتسعين متآمرًا في نهاية المطاف. ولم يكن هذا الحسم واضحًا في

    مشاركة من Alhosiny Mohamed
  • في خلال حقبة من الصراع الإقليمي المستعصي على الحلّ والطريق الدبلوماسي المسدود، أسهم السادات بتبنّي رؤية جريئة للسلام، غير مسبوقة في تصوّرها وجسورة في تنفيذها. لم يكن السادات لافتًا للأنظار في بدايات حياته، ولكنه أظهر طباعًا ثورية في سنوات تكوينه، وبدا أنه شخصية ثانوية حتى بعد توليه مناصب وطنية رفيعة، حتى أن من حوله لم يأخذوا تولّيه سدّة الرئاسة على محمل الجد. وقد طرح السادات مفهومًا للسلام، قدّر له أن يبقى دومًا في طور التحقيق. ولم تفصح أي شخصية أخرى في الشرق الأوسط عن تطلعات مماثلة أو أظهرت قدرة على تحقيق تلك التطلّعات. وهكذا، تبقى حقبته القصيرة علامة تعجّب مذهلة في سجلات التاريخ.

    مشاركة من Alhosiny Mohamed
  • ❞ ومن دون قيادة تنحرف المؤسّسات، وتنعدم أهمية الدول شيئًا فشيئًا، انتهاءً إلى كارثة. ❝

    مشاركة من Wessam Ennara
  • ❞ إنّ أيّ مجتمع، أيًّا يكن نظامه السياسي، هو في حال انتقال دائم بين ماضٍ يشكّل ذاكرته، ورؤية للمستقبل تلهم تطوّره. وعلى هذا المنوال، لا غنى عن القيادة؛ قرارات يتوجّب أن تُتّخذ، وثقة تُكتسب، ووعود تُوفّى، وطريق إلى أمام يُقترح. ❝

    مشاركة من Wessam Ennara
1
المؤلف
كل المؤلفون