ظواهر نفسية وجنسية > اقتباسات من كتاب ظواهر نفسية وجنسية

اقتباسات من كتاب ظواهر نفسية وجنسية

اقتباسات ومقتطفات من كتاب ظواهر نفسية وجنسية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

ظواهر نفسية وجنسية - عبد الله حسين
تحميل الكتاب مجّانًا

ظواهر نفسية وجنسية

تأليف (تأليف) 4.4
تحميل الكتاب مجّانًا
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • البنوموجراف

    مشاركة من Mohamed Sameh
  • ولكن انظر بعد ذلك إلى هذا الزميل وهو يطلب إلى صاحبنا في أدب وابتسام أن يتفضَّل بمُناولته ملعقة مثلًا ممَّا أمامه، واعجبْ من أن صاحبنا يُسرع في أدبٍ جم وابتسامةٍ عريضة إلى أقرب سكين، فيتناولها ويُقدِّمها على غير وعي منه إلى زميله، وهو لا يحسُّ بأن «عقله الباطن» قد خانه، وكشف عن مكنونات نفسه حين دفعه دفعًا إلى تقديم هذه السكين بدلًا من الملعقة المطلوبة

    مشاركة من Sama Mm
  • وسيلة الإبدال من عضوٍ مُعتلٍّ عضوًا آخر صحيحًا مُحتفَظًا به لمثل ذلك الغرض في ثلاجةٍ كهربائية. وقد وُفِّق العلم إلى استبدال قرنية العين، فأصبح في مقدور الأعمى أن يُبصِر ثانية. ونحن ننقل الدم من جسمٍ صحيح لآخر مريض، وغالبًا ما يؤدِّي ذلك إلى إنقاذ الحياة.

    مشاركة من X A
  • ونحن في غضون عصرنا العلمي هذا نعدُّ الجسم آلةً حية، لكنها آلةٌ ترتكز إلى الكيمياء ارتكازَها إلى العضلات والمفاصل، فلِمَ لا تُفكَّك هذه الآلة لقِطعها الأولية لنرى كيف شُيِّدت؟ ولماذا تتآكل بعض قِطعها؟ لقد فعل المُشرِّحون والأطباء ذلك، وأصبح من غير المُستبعَد أن نتمكَّن بعد قرن أو أقل من إيجاد

    مشاركة من X A
  • والشهامة وحب الوطن، وبالرغم من أنه لم يُصَب بأذًى ينتج عن هذا النضال النفساني شلل في الساق كالحالة السابقة. هذا مرضٌ عصبي أو نفساني أو وظيفي كما يُسمُّونه؛ لأن الشلل لم يتسبَّب من أي خلل في الجسم.

    ⁠‫(٣

    مشاركة من X A
  • أُصيبَ جندي في ساحة القتال بشظية من قنبلة، فأحدثت تلفًا في المخ نتج عنه شلل في الساق، وجُنَّ في الوقت ذاته. هذا مرضٌ بدني أو عضوي، أعراضه جسمانية ونفسية معًا.

    ⁠‫(٢)

    ‫جندي لم يُصَب بشيء، ولكنه يخشى ذلك، فيحدث في عقله الباطن نزاع أو نضال بين الرغبة في الهرب والقيام بواجب التضحية

    مشاركة من X A
  • وتكوَّنت منها تلك «العقدة» التي رمز لها «اللاشعور» بذلك الشلل؛ ليدلَّ به على أن صاحبه أراد أمرًا لم يقوَ على تنفيذه. ومن عجائب «التحليل النفسي» أن ذلك الموظف لم يكَد يقف على هذا التفسير حتى انفرجت أزمته، وأخذت حاله تتحسَّن إلى أن ذهبت عنه نهائيًّا آثار ذلك الفالج المُبكر!

    مشاركة من X A
  • ولكن منعه من ذلك ما كان يخشاه على نفسه وعلى مستقبله من أعقاب تلك اللطمة، فعاد إلى منزله مغمومًا كئيبًا، ونام ليلته حزينًا تعسًا، ثم استيقظ في اليوم التالي وذراعه مفلوجة بهذا الشلل الذي أصابه. وكان التفسير النفسي لهذا الحادث أنه حين وقع الصراع في نفس هذا الموظف بين الرغبة في الانتقام لكرامته من رئيسه الذي ألحق به

    مشاركة من X A
  • أُصيبَ موظفٌ صغيرٌ حديث السن بشلل في ذراعه أعيا الأطباء أن يقفوا له على سبب، أو أن يُوفَّقوا إلى طريقة لعلاجه، وظل هذا الموقف التعِس على حاله تلك إلى أن تهيَّأت له الأسباب للاتصال بمن كان على علمٍ صحيح بأصول «التحليل النفسي»، فعرف من مناقشته والتحدث معه أنه في اليوم الذي نزلت به تلك الكارثة كان قد اختلف مع رئيسه في العمل خلافًا شديدًا، وأن هذا الرئيس كان قد استغلَّ مكانته في ذلك الحادث، فأطلق لسانه بالكلام القارص الجارح الذي لم يملك الموظف أن يردَّ عليه بمثله، وأنه في سَورة غضبه حدَّثته نفسه بأن يرفع يده ليلطم بها وجه رئيسه، ولكن منعه من ذلك ما كان يخشاه على نفسه وعلى مستقبله من أعقاب تلك اللطمة، فعاد إلى منزله مغمومًا كئيبًا، ونام ليلته حزينًا تعسًا، ثم استيقظ في اليوم التالي وذراعه مفلوجة بهذا الشلل الذي أصابه. وكان التفسير النفسي لهذا الحادث أنه حين وقع الصراع في نفس هذا الموظف بين الرغبة في الانتقام لكرامته من رئيسه الذي ألحق به

    مشاركة من X A
  • مقال الدكتور محمد فتحي بك وتجربته.

    ‫٩ ممَّا هو جدير بالملاحظة أن لحالتَي السرور والحزن أثرهما في ضربات القلب على نقيض ما في التنفس.

    ‫١٠ مقال الدكتور المستشار محمد فتحي بك في مجلة «القانون والاقتصاد».

    مشاركة من X A
  • وهو للمُحامي أكبر عَون على فهم حقيقة موقف مُوكِّله ودراسة عقليته، بل عقلية القضاة الذين يتولَّون مُحاكمته، فيسهُل عليه التفاهم معهم ومُخاطبتهم بالأساليب والعبارات التي يسهل إقناعهم بها، والتي يستطيع بها أن يبثَّ إلى أفهامهم كل ما يجول في خاطره من آراء مع ما يُعزِّزها من الأدلة والبراهين، وأن يبسط لهم بأسلوبٍ شيقٍ سهل الفهم عليهم كلَّ ما يُحيط بمُوكِّله من الشئون والظروف والأساليب المُوجِبة لتخفيف العقاب عنه أو إعفائه منه أصالة.

    ‫فعِلم النفس في الواقع علمٌ جليل القدر، يحتاج إليه القاضي والمُحقِّق والمُحامي والطبيب والمُربِّي والمُعلِّم والسياسي والاجتماعي والاقتصادي والموسيقي والمُصوِّر والشاعر والمُمثِّل والروائي والمُؤرِّخ والحفَّار والنقَّاش حتى التاجر والصانع، ويمكن إجمال مزاياه في أوجز عبارة بأنه «لغة العقول»؛ إذ به يمكنها أن تتخاطب وتتفاهم، وبه يمكننا أن ندرسها ونقرأ ما فيها، ونقف منها على دخائلها وما تُكنُّه من أسرار، ونُشخِّص أدواءها وما بها من عِلل أو

    مشاركة من X A
  • وهو للمُحامي أكبر عَون على فهم حقيقة موقف مُوكِّله ودراسة عقليته، بل عقلية القضاة الذين يتولَّون مُحاكمته، فيسهُل عليه التفاهم معهم ومُخاطبتهم بالأساليب والعبارات التي يسهل إقناعهم بها، والتي يستطيع بها أن يبثَّ إلى أفهامهم كل ما يجول في خاطره من آراء مع ما يُعزِّزها من الأدلة والبراهين، وأن يبسط لهم بأسلوبٍ شيقٍ سهل الفهم عليهم كلَّ ما يُحيط بمُوكِّله من الشئون والظروف والأساليب المُوجِبة لتخفيف العقاب عنه أو إعفائه منه أصالة.

    ‫فعِلم النفس في الواقع علمٌ جليل القدر، يحتاج إليه القاضي والمُحقِّق والمُحامي والطبيب والمُربِّي والمُعلِّم والسياسي والاجتماعي والاقتصادي والموسيقي والمُصوِّر والشاعر والمُمثِّل والروائي والمُؤرِّخ والحفَّار والنقَّاش حتى التاجر والصانع، ويمكن إجمال مزاياه في أوجز عبارة بأنه «لغة العقول»؛ إذ به يمكنها أن تتخاطب وتتفاهم، وبه يمكننا أن ندرسها ونقرأ ما فيها، ونقف منها على دخائلها وما تُكنُّه من أسرار، ونُشخِّص أدواءها وما بها من عِلل

    مشاركة من X A
  • لسنا نجني من وراء دراسة هذه الآثار وكشفها أجلَّ فائدة عملية؟ أو إنه بقدر ما يُوجَد لدينا من الآلات المُتقَنة الصنع، التي بها نستطيع رصد حركات الأعضاء الباطنية بدقة، بقدر ما يسهل علينا كشف ما يجُول بخاطر المتَّهَم الموضوع تحت الاختبار، واستخراج مكنون أسراره، وإن آلاتٍ كهذه يكون مثلها كمثل المِجهر الذي يكشف لنا أنواع الجراثيم ودقائق الأنسجة المختلفة للجسم في تشخيص الحالات المرَضية؟

    ‫‏علم النفس الجنائي العملي‏

    ‫إلى هنا قد انتهينا من الكلام في الموضوع من الوجهة العلمية،

    مشاركة من X A
  • فالفرق بين هذَين الجهازين جليٌّ واضح من حيث التأثير في حركات الأعضاء؛ فإن كان في وُسْعنا أن نمنع أيدينا وأرجُلنا عن الحركة، أو إبداء أي إشارة تنمُّ عمَّا نُبطِن في نفوسنا؛ فمَن منَّا يستطيع أن يُغيِّر بإرادته دقَّات قلبه، وسرعة نبضه، ودرجة امتلائه، وقوة ضغط دمه، وكمية إفراز غُدة من غُدَد جسمه، أو حركات أمعائه أو أحشائه الباطنية، أو درجة حرارة جسمه؟ فإذا كان ليس في وُسْعنا ذلك، وعلِمْنا بالتجربة والمُشاهَدات أن لكل انفعال نفساني آثارًا خاصةً به، ومميزاتٍ تُسجِّلها علينا أعضاؤنا المُتمتعة بالحركة الذاتية كما يسجِّل الترمومتر والبارومتر درجات الحرارة والرطوبة، وأن أمهر مُمثِّلي العالم مهما بلغ من الدُّربة والحنكة لا يقوى على سترها وإخفائها؛

    مشاركة من X A
  • يذهب أدلر إلى أن مَيلَين عظيمَين يُوجِّهان جميع الظواهر النفسية، هما: الشعور الاجتماعي، والنزعة إلى السيطرة.

    مشاركة من Fatima Mohammed
1
المؤلف
كل المؤلفون