❞ ومعنى النجاح مختلف عن معنى السعادة؛ فهو مرتبط أكثر من السعادة بالعوامل الثقافية والاجتماعية. ومن الخطأ أن يُتَّخذ النجاح كما يبدو للمجتمع معيارًا لسعادة الأفراد؛ فقد يكون النجاح الاجتماعي ستارًا يُخفي وراءه التعاسة ❝
سيكولوجية الجنس > اقتباسات من كتاب سيكولوجية الجنس
اقتباسات من كتاب سيكولوجية الجنس
اقتباسات ومقتطفات من كتاب سيكولوجية الجنس أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
الحرية الحقَّة التي يتمتَّع بها الرجل المُتزوج المتَّحِد بزوجته بكل إخلاص ووفاء، فهي شعوره بالطمأنينة، وبأنه يعيش في سلام مع نفسه ومع العالم.
مشاركة من Zeena Zozo -
❞ والعوامل اللاشعورية التي تُكوِّن العقدة النفسية، هي تلك الاتجاهات الوجدانية المُتناقضة التي تتكوَّن في أثناء الطفولة خلال الخبرات والعلاقات الإنسانية التي تحدُث في البيئة العائلية، وتندمج هذه الاتجاهات في بناء الشخصية، وتتوارى عن الشعور ❝
مشاركة من هبة الله -
❞ كلما تأمَّل المرء في نفسه وفيما يدور حوله من أحداث، واعتنى بتتبُّع سلوك الآخرين وبدراسة تصرفاتهم، ازداد يقينًا بأن الإنسان مجموعة من المُتناقضات، ومن أهم هذه المُتناقضات أن يُحاول الإنسان العصري أن يلهو عن نفسه، وأن يحيا حياةً صاخبة مُتقلبة؛ ❝
مشاركة من هبة الله -
❞ ومن أهم هذه المُتناقضات أن يُحاول الإنسان العصري أن يلهو عن نفسه، وأن يحيا حياةً صاخبة مُتقلبة؛ خوفًا من أن يجد نفسه أمام نفسه ❝
مشاركة من Norhan Mahran -
❞ ومن أهم هذه المُتناقضات أن يُحاول الإنسان العصري أن يلهو عن نفسه، وأن يحيا حياةً صاخبة مُتقلبة؛ خوفًا من أن يجد نفسه أمام نفسه. ❝
مشاركة من Norhan Mahran -
❞ ومن أهم هذه المُتناقضات أن يُحاول الإنسان العصري أن يلهو عن نفسه، وأن يحيا حياةً صاخبة مُتقلبة؛ خوفًا من أن يجد نفسه أمام نفسه. ❝
مشاركة من Norhan Mahran -
والحياة الزوجية عملٌ جِديٌّ متَّصِل الحلقات، لا يمكن الشروع فيه ومُواصلة السعي بنجاحٍ ما لم تكن الشخصية متَّسِقة في تصرُّفاتها، مُتكاملة في دوافعها وأهدافها، متَّصِفة بالوفاء والإخلاص.
مشاركة من لميس عبدالقادر -
في حالة الحب الزوجي، فلا يكون الزوج مُستغرقًا في حب الآخر كما هو الحال لدى العاشقَين، بل يكون عالم الزواج قابلًا للنمو والتوسع مُرحبًا بكل جديد، وكلما اتَّسع نطاق الأسرة زادت أواصر الحب بين الزوجَين قوةً وشدة؛ لأن الحب في كنف الزواج يكون قد تطهَّر من النزعة إلى الامتلاك والاستئثار ليصبح قدرةً لا نهاية لها للبذل والعطاء والتضحية فالشعور الذي يربط الزوج هو الشعور بأن كلًّا منهما للآخر، لا بأن الواحد هو ملك الآخر؛ الشعور بأن الاثنين مُكملان لبعضهما بعضًا، وتنمو شخصيةُ كلٍّ منهما في جوٍّ من الحرية داخل هذه الوحدة التي نُسميها بحقٍّ الوحدة الزوجية والحياة الزوجية تطبع شخصية
مشاركة من لميس عبدالقادر -
في حالة الحب الزوجي، فلا يكون الزوج مُستغرقًا في حب الآخر كما هو الحال لدى العاشقَين، بل يكون عالم الزواج قابلًا للنمو والتوسع مُرحبًا بكل جديد، وكلما اتَّسع نطاق الأسرة زادت أواصر الحب بين الزوجَين قوةً وشدة؛ لأن الحب في كنف الزواج يكون قد تطهَّر من النزعة إلى الامتلاك والاستئثار ليصبح قدرةً لا نهاية لها للبذل والعطاء والتضحية فالشعور الذي يربط الزوج هو الشعور بأن كلًّا منهما للآخر، لا بأن الواحد هو ملك الآخر؛ الشعور بأن الاثنين مُكملان لبعضهما بعضًا، وتنمو شخصيةُ كلٍّ منهما في جوٍّ من الحرية داخل هذه الوحدة التي نُسميها بحقٍّ الوحدة الزوجية والحياة الزوجية تطبع شخصية
مشاركة من لميس عبدالقادر -
ويمكن تلخيص وظائف الأسرة في النقط الآتية:
• أولًا: إعطاء العلاقة الجنسية بين الزوج والزوجة قيمتَها القصوى من الوجهة الوجدانية والروحية؛ إذ إن سعادة الإنسان تقتضي بأن يكون الرباط الذي يربط بين الزوجَين رباطًا جسميًّا وروحيًّا في آنٍ واحد.
• ثانيًا: تنشئة الأطفال في جوٍّ من المحبة المتَّزِنة والتفاهم الودِّي.
• ثالثًا: إعداد الفرد لكي يصبح عضوًا نافعًا في المجتمع يُدرِك بوضوحٍ ما عليه من واجبات وما له من حقوق، لا ينشأ فقط على الأخذ والمطالبة، بل يُحسِن العطاء والبذل.
• رابعًا: إعداد الطفل بطريقةٍ تدريجية ولا شعورية لكي يُحقِّق في المستقبل زواجًا سعيدًا ناجحًا.
مشاركة من لميس عبدالقادر -
أن رسالة المرأة ليست مقصورة على ما تبذله من تضحيات في سبيل وظيفتها البيولوجية من حمل ورضاعة ورعاية أطفالها؛ فقبل كل ذلك إن من حقها أن تحظى بحياةٍ زوجيةٍ سعيدة، وبأن تجد في حب زوجها لها وفي حبها لزوجها ما يُرضي حاجاتها الوجدانية من لذة وسرور، ورغباتها العاطفية من حب واطمئنان وتقدير. وسوف نرى عند حديثنا عن الحب والأمومة أنه من المُحال الفصل بينهما، وأن حق المرأة في الحب لا يقلُّ عن حقها في الأمومة، وأن فقدان أحدهما لا يمكن أن يُعوِّضه الآخر إلا إلى حدٍّ ما، وعلى حساب سعادتها الحقَّة وتوازنها النفسي.
مشاركة من لميس عبدالقادر
