البيان والتبيين > اقتباسات من كتاب البيان والتبيين

اقتباسات من كتاب البيان والتبيين

اقتباسات ومقتطفات من كتاب البيان والتبيين أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

البيان والتبيين - الجاحظ
تحميل الكتاب مجّانًا

البيان والتبيين

تأليف (تأليف) 4.2
تحميل الكتاب مجّانًا
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • زيَّنك الله بالتقوى، وكفاك ما أهمَّك من الآخرة والأولى. من عاقَب، أبقاك الله تعالى، على الصغيرة عقوبةَ الكبيرة، وعلى الهفوة عقوبةَ الإصرار؛ فقد تناهى في الظلم. ومن لم يفرِّق بين الأسافل والأعالي، والأداني والأقاصي، فقد قصَّر. والله لقد كنت أكره سرَف الرضا مَخافةَ أن يؤدِّيَ إلى سرَف الهوى،

    مشاركة من I Kanso
  • بعد ذلك لا سبب له إلا البُغض المحض، والنِّفار الغالب، فلو لم ترضَ لصاحبه بعِقابٍ دون قعر جهنم، لعذَرَك كثير من العقلاء، ولصوَّب رأيَك عالمٌ من الأشراف.

    مشاركة من I Kanso
  • التوبة. فكل ذنب كان سببه ضِيق صدر من جهة الفيض في المقادير، أو من طريق الأنَفة وغلبة طباع الحميَّة، من جهة الجفوة أو من جهة استحقاقه فيما زين له عمله أنه مقصر به في حقه، مؤخر عن رتبته، أو كان مُبلغًا عنه مكذوبًا عليه، أو كان ذلك جائزًا فيه غير مُمتنع منه، فإذا كانت ذنوبه من هذا الشكل فليس يقف عليها كريم، ولا ينظر فيها حليم. ولست أسمِّيه بكثرة معروفه كريمًا، حتى يكون عقله غامرًا لعلمه، وعِلمه غالبًا على طباعه. كما لا أسمِّيه بكفِّ العِقاب حليمًا، حتى يكون عارفًا بمِقدار ما أخذ وترك. ومتى وجدت الذنب بعد ذلك لا سبب له إلا البُغض المحض، والنِّفار الغالب، فلو لم ترضَ لصاحبه بعِقابٍ دون قعر جهنم، لعذَرَك كثير من العقلاء، ولصوَّب رأيَك عالمٌ من الأشراف.

    مشاركة من I Kanso
  • فما ظنُّك بسرف الغيظ وغلبة الغضب من طيَّاشٍ عَجول فحَّاش، ومعه من الخُرق بقدر قِسطه من التِهاب المِرَّة الحمراء؟ وأنت رُوح كما أنت جسم، وكذلك جِنسك ونوعك، إلا أن التأثُّر في الرقاق أسرع، وضده في الغِلاظ الجُفاة أكمل؛ ولذلك اشتدَّ جزعي عليك من سلطان الغيظ وغلبته. فإذا أردت أن تعرف مقدار الذنب إليك من مقدار عقابك عليه، فانظر في عِلَّته، وفي سبب إخراجه من مَعدِنه الذي منه نجَم، وعُشِّه الذي منه درَج، وإلى جهة صاحبه في التسرُّع والثبات، وإلى حِلمه عند التعريض، وفِطنته عند

    مشاركة من I Kanso
  • أرهبني فأتْقاني، وأعطاني فأغْناني؛ فإن كنت لا تهبُ عقابي — أيَّدك الله — لخدمةٍ سلفت لي عندك، فهَبْه لأياديك عندي؛ فإن النعمة تشفع في النقمة، وإلا تفعل ذلك لذلك فعُدْ إلى حسن العادة، وإلا فافعل ذلك لحسن الأُحدوثة، وإلا فأتِ ما أنت أهله من العفو دون ما أنا أهله من استحقاق العقوبة؛ فسبحان من جعلك تعفو عن المُتعمد، وتتجافى عن عقاب المُصر، حتى إذا صِرتَ إلى مَن هفوته ذِكر، وذنبه نِسيان، ومن لا يعرف الشكر إلا لك، والإنعام إلا منك، هجمت عليه بالعقوبة.

    مشاركة من I Kanso
  • فإن كنتُ اجترأت عليك — أصلحك الله — فلم أجترئ إلا لأن دوام تغافلك عني شبيه بالإهمال الذي يُورث الإغفال، والعفو المُتتابع يؤمن من المكافأة؛ ولذلك قال عُيينة بن حصن بن حذيفة لعثمان رحمه الله: عُمَر كان خيرًا لي منك، أرهبني فأتْقاني، وأعطاني فأغْناني؛ فإن كنت لا تهبُ عقابي — أيَّدك الله — لخدمةٍ سلفت لي عندك، فهَبْه لأياديك عندي؛ فإن النعمة تشفع في النقمة، وإلا تفعل ذلك لذلك فعُدْ إلى حسن العادة، وإلا فافعل ذلك لحسن الأُحدوثة، وإلا فأتِ ما أنت أهله من العفو دون ما أنا أهله من استحقاق العقوبة؛ فسبحان من جعلك تعفو عن المُتعمد، وتتجافى عن عقاب المُصر، حتى إذا صِرتَ إلى مَن هفوته ذِكر، وذنبه نِسيان، ومن لا يعرف الشكر إلا لك، والإنعام إلا منك، هجمت عليه بالعقوبة.

    مشاركة من I Kanso
  • أعاذك الله من سوء الغضب، وعصَمك من سرَف الهوى، وصرف ما أعارك من القوة إلى حب الإنصاف، ورجَّح في قلبك إيثار الأناة؛ فقد خِفتُ — أيَّدك الله — أن أكون عندك من المنسوبين إلى نزَق السُّفهاء، ومجانبة سُبُل الحكماء

    مشاركة من I Kanso
  • فحضرني حديث يزيد بن عبد الملك، وقد قعد للمظالم يومًا وعرضت عليه القصص، فمرَّت به قصة فيها: إن رأى أمير المؤمنين أن يُخرِج إليَّ فلانة حتى تغنِّيَني ثلاثة أصوات فعل. فاغتاظ يزيد من ذلك، وأمر مَن يخرج إليه ويأتيه برأسه، ثم أتبع الرسول رسولًا آخَر يأمره أن يُدخِل إليه الرجل، فأدخله، فلما وقف بين يدَيه قال له: ما الذي حمَلك على ما صنعت؟ قال: الثقة بحِلمك، والاتِّكال على عفوك. فأمره بالجلوس حتى لم يبقَ أحد من بني أميَّة إلا خرج، ثم أمر فأُخرجت الجارية ومعها عُودها، فقال لها الفتى

    مشاركة من I Kanso
  • وتخصَّص في مذاهب الاعتزال

    مشاركة من I Kanso
  • وُلِد بالبصرة حوالَي سنة ١٥٩ﻫ/٧٧٥

    مشاركة من I Kanso
  • قال الجاحظ: إنَّ الخليل بن أحمد من أجل إحسانه في النحو والعَروض، وضع كتابًا في الإيقاع وتراكيب الأصوات، وهو لم يُعالج وتَرًا قط، ولا مسَّ بيده قضيبًا قط، ولا كثُرَت مُشاهَدته للمغنِّين. وكتب كتابًا في الكلام، ولو جهد كلُّ بليغ في الأرض أن يتعمَّد ذلك الخطأ والتعقيد لمَا وقع له ذلك، ولو أن مَمْرورًا استفرغ قُوى مِرَّته في الهذيان لمَا تهيَّأ له مِثل ذلك منه، ولا يتأتَّى ذلك لأحد إلا بخذلانٍ من الله تعالى.

    ‫قلت: وهذا من طريف الاتفاقات، ولعل الله قيَّض المسعوديَّ ليقول في الجاحظ ما قال الجاحظ في الخليل بن أحمد، وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ

    مشاركة من I Kanso
  • إنَّه مُحالٌ أن يُعدم الله الأجسام بعد وجودها، وإن كان أوجدها بعد عدمها.» قال: ومتى استحال أن يُعدَم الجسم بعد وجوده، استحال أيضًا وجوده بعد عدمه.

    مشاركة من I Kanso
  • وتحدَّث عن نفسه فقال: قلت لأبي يعقوب الخزيمي: من خلق المعاصي؟ قال: الله. قلت: فمن عذَّب عليها؟ قال: الله. قلت: فلِمَ؟ قال: لا أدري والله.

    مشاركة من I Kanso
  • تفرَّد به القول بأن المعرفة طَباع، وهي مع ذلك فِعل العبد على الحقيقة، وقوله في سائر الأفعال إنها تُنسَب إلى العِباد على أنَّها وقعت منهم طَباعًا، وأنها وجبت بإرادتهم، وليس بجائزٍ أن يبلغ أحد ولا يعرف الله تعالى. والكفار عنده بين مُعاند، وبين عارف قد استغرقه حبُّه لمذهبه وعصبيته؛ فهو لا يشعر بما عنده من المعرفة بخلافه.

    مشاركة من I Kanso
  • ١ عن الحيوان والبيان والتبيين للجاحظ، وتأويل مُختلِف الحديث لابن قُتيبة، ومُروج الذهب للمسعودي، والأغاني لأبي الفرج الأصبهاني، وأمالي السيد المُرتضى، وإعجاز القرآن للباقلَّاني، والمِلل والنِّحل للشهرستاني، والأمالي لأبي علي القالي، والأنساب للسمعاني، والفَرق بين الفِرق للبغدادي، والانتصار للخيَّاط، وسرح العيون لابن نُباتة المصري، ومعجم الأدباء لياقوت، ووفَيات الأعيان لابن خَلِّكان، وشرح الصلاح الصفدي على لامية العجم، وطبقات الأطباء لابن أبي أصيبعة، وزهر الآداب للحُصري، وبُغية الوعاة للسيوطي، وثلاث رسائل طُبعت حديثًا بالمطبعة السلفية، ومطالعات شتَّى في كُتُب الأدب والتاريخ.

    ‫٢ حوقلت: أكثرت من قول «لا حول ولا

  • ولما ضرب عبد الله بن علي تلك الأعناق، قال له قائل: هذا والله جَهدُ البلاء! فقال عبد الله: ما هذا وشرطة الحجَّام إلا سواء، وإنما جَهدُ البلاء فقرٌ مُدقِع بعد غِنًى مُوسَع.

    مشاركة من Maysa Albalushi
  • وكان الحسن يقول: يا ابن آدم، نهارك ضيفك فأحسِنْ إليه؛ فإنك إن أحسنت إليه ارتحل بحمدك، وإن أسأت إليه ارتحل بذمِّك، وكذلك ليلك.

    ‫وقيل لبعض العلما

    مشاركة من Maysa Albalushi
  • وقال عمرو لمعاوية: من أصبَرُ الناس؟ قال: من كان رأيه رادًّا لهواه.

    مشاركة من Maysa Albalushi
  • وقيل لمحمد بن سوقة: أتحجُّ وعليك دَين؟ قال: هو أقضى للدَّين.

    مشاركة من Maysa Albalushi
  • وقال داود النبي: اللهم لا صحة تُطغيني، ولا مرض يُضنيني، ولكن بين ذلك.

    مشاركة من Maysa Albalushi
1 2
المؤلف
كل المؤلفون