سأدين لكم بعمر من الخسائر لو جددتم لي الحب القديم. خذوا كل ذاكرتي وأعطوني بشيرة.
صيف سويسري > اقتباسات من رواية صيف سويسري
اقتباسات من رواية صيف سويسري
اقتباسات ومقتطفات من رواية صيف سويسري أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
صيف سويسري
اقتباسات
-
مشاركة من فاطمة الزهراء
-
زعماء متصالحون في التليفزيون متخاصمون وراء الكاميرات. ديمقراطية عرجاء تم اختراعها ببراعة لكي يستمر البؤس. من له يد في الحكم ينهب بلا رحمة. سيارات مزدحمة وناس كثيرون في الشوارع والأسواق والمطاعم. الكل يأكل ويتفنّن في عرض الفاكهة والطعام. شعب ذو أفواه تأكل لتسكت. أسنان تمضغ خيبتها. يغور النهر وتغرز أسماكه في حلقات حول نار الشواء.
مشاركة من Marwa El Refaei -
الذاكرة ورم في الدماغ لا شفاء منه.
مشاركة من abdalla mohammed -
ما حدث بعد ذلك أعرفه ويعرفه كل أبناء جيلي. جاء بلفور، رئيس وزراء بريطانيا العظمى، ومنح اليهود وعدًا بمنحهم أرض الميعاد. مرت خمسون عامًا على مؤتمر بازل وقامت دولتهم. رفضناها وحاربناها. سميناها كيانًا مصطنعًا. إسرائيل اللقيطة. شوكة في خاصرة أمتنا العربية.
أترك الست دلاله تمسح عويناتها من بخار أنفاسها وأتذكر بيت الرصافي الذي حفظناه في المدرسة: «لو كنتَ من أهلِ المكارمِ لم تكنْ… مِنْ جيبِ غيركَ مُحسنًا يا بلفورُ».
- ماذا تقول يا سيد حاتم؟
- أقول ذاكرتي تؤلمني وأتمنى قلعها.
مشاركة من abdalla mohammed -
مات رفيقه أبو مُنقذ بين يديه وهو يلهج بالشعار. أصيب بشظية في الفاو. حمله على ظهره إلى الإسعاف. كان ينزف بغزارة والسائق يكوّر منشفة قذرة ويدسّها في نافورة الدم. يلحّ عليه:
- تَشاهَد يا رجل. أنطق الشهادتين.
نطق أبو مُنقذ بنصف شعار الحزب وشخر شخرة أخيرة.
مشاركة من abdalla mohammed -
يتحدث بلاسم بمنتهى الثقة. يستمد قوّته من سادته العلماء. وهم في رأيي منجّمون. يتوهمون. يتخيلون. يتفلسفون. يكذبون ولو صدقوا. يحاولون تبرير أوهامهم بأن كل اختراع عظيم بدأ من فكرة خيالية. الهاتف. التلفزيون. غسالة الثياب. الحاسوب. الرجل الذاهب إلى القمر. لا حد لذكاء الآلة لأنه وليد عبقرية الذكاء البشري. تلميذها. يمكن للتلميذ أن يتفوّق على أستاذه. أما الذاكرة فإنها بئر غويط.
مشاركة من كريستينا -
جاءت لكي تنزع عنها ماضيها. تلقيه في غسالة الثياب. تحفر له قبرًا وتهيل عليه التراب. لو كانت في تلك البلاد لألقت به في تنّور البيت. ثوب الماضي بجيوبه وأردانه وحزامه القاسي الذي يخنق أنفاسها ولا يشد خصرها. لكن بشيرة تغيّرت بعد لقائها إياه. لم تعد متماسكة مثلما جاءت إلى بازل. تحوَّلت دواخلها إلى نوع من الأواني المستطرقة.
مشاركة من كريستينا -
خيّل إليَّ، في لحظة حماقة، أن علاجنا سيكون على أيدي هؤلاء الأغراب. في بازل. عقولهم أكبر من عقولنا ولا يخضعون للانحيازات. العلم عقيدتهم الوحيدة. وجد علماؤهم حلَّا للهوس والتعصّب. نتداوى ونعود وقد غسلنا عار تخلفنا. يمكن لأفكاري هذي أن تكون أولى علامات نجاح العلاج
مشاركة من كريستينا -
وسيبقى صيف بازل مريحًا مستريحًا ابن أكابر. لن يُغرق مطره أرصدة بنوكها ولا أبراج مصانع الأدوية. مدينة تحمل مظلّة ومصانع محروسة من الجواسيس. لا تنتج دبابات ونفاثات وقنابل نووية. أسلحتها تُحيي ولا تُميت. مررنا بها وراوغناها. فاوضتنا على عقائدنا وقَلَبْنا عليها الطاولة. فشلتْ في أن تسلبنا عقولنا. ستذكرنا كريستينا وتصدح بالموّال: «بالأمس كانوا هنا واليوم قد رحلوا». جئناها مجانين ونغادرها أشدّ جنونًا. عناد صُنع في العراق. احذروا التقليد!
مشاركة من كريستينا
| السابق | 1 | التالي |