كيف له أن يعيش في بلد صنع فيه الذكرى، ثم جاءت جرافات الحرب فمحتها؟ كيف له أن يكمل حياته في أرض قضّت مضاجع أهليها وأسكنت الخوف جفونهم؟ كيف له أن يصنعَ مستقبلاً في مكان سُحق فيه الماضي وشُوّه الحاضر واغتيل المستقبل؟
العاقرات ينجبن أحيانا > اقتباسات من رواية العاقرات ينجبن أحيانا
اقتباسات من رواية العاقرات ينجبن أحيانا
اقتباسات ومقتطفات من رواية العاقرات ينجبن أحيانا أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
العاقرات ينجبن أحيانا
اقتباسات
-
ألم عدم رؤياك لم يبرح مكانه.. أتمنى أن تكون في سُكناك الذي طالما تمنيت.
مشاركة من TasneemRagab -
كيف له أن يعيش في بلد صنع فيه الذكرى، ثم جاءت جرافات الحرب فمحتها؟ كيف له أن يكمل حياته في أرض قضّت مضاجع أهليها وأسكنت الخوف جفونهم؟ كيف له أن يصنعَ مستقبلاً في مكان سُحق فيه الماضي وشُوّه الحاضر واغتيل المستقبل؟
مشاركة من Ola shaban -
❞ لم ينتبه إبراهيم للنداء، فكرّر الشيخ الأمر بصوت أوبرالي، فالتفت إبراهيم بعينيه التائهتين: «مش عارف يا شيخ»، فزعق فيه الشيخ: «اسمي مولانا! ولماذا أنت تائه مثل الغزال الخائف في الغابة؟». ❝
مشاركة من Ahmed Eman Zakaria
| السابق | 1 | التالي |