امتلأت ذاكرته بضوضاء العرس. بدبكات الشباب. بزغاريد النساء. وكان جسدها صلباً وقويّاً. وكانت الضوضاء تتسرّب إلى المخدع الذي ضمّهما في اللّيلة الأولى. حيث قاومت قليلاً. لكن صلابة جسدها لانت له بعد قهر وعورته. كان الجميع يصخبون فرحاً. وكان الجميع ينتظرون منه إثبات مقدرته، وإلّا سخروا منه في الصباح. وبعدها تسلّمه الزوجة نفسها، وهي أقوى منه. لكنّه كان شابّاً مثل الجسر فاغتصبها تلك اللّيلة. وبعدها التصقت به إلى الأبد. ولم تحقد عليه، بل أحبّته. وأحبّها كما أحبّ أرضاً قهر وعورتها وتمتّع بخصبها.
الأبتر > اقتباسات من رواية الأبتر
اقتباسات من رواية الأبتر
اقتباسات ومقتطفات من رواية الأبتر أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
الأبتر
اقتباسات
-
مشاركة من مصطفى الأصفر
-
امتلأت ذاكرته بضوضاء العرس. بدبكات الشباب. بزغاريد النساء. وكان جسدها صلباً وقويّاً. وكانت الضوضاء تتسرّب إلى المخدع الذي ضمّهما في اللّيلة الأولى. حيث قاومت قليلاً. لكن صلابة جسدها لانت له بعد قهر وعورته. كان الجميع يصخبون فرحاً. وكان الجميع ينتظرون منه إثبات مقدرته، وإلّا سخروا منه في الصباح. وبعدها تسلّمه الزوجة نفسها، وهي أقوى منه. لكنّه كان شابّاً مثل الجسر فاغتصبها تلك اللّيلة. وبعدها التصقت به إلى الأبد. ولم تحقد عليه، بل أحبّته. وأحبّها كما أحبّ أرضاً قهر وعورتها وتمتّع بخصبها.
مشاركة من مصطفى الأصفر -
امتلأت ذاكرته بضوضاء العرس. بدبكات الشباب. بزغاريد النساء. وكان جسدها صلباً وقويّاً. وكانت الضوضاء تتسرّب إلى المخدع الذي ضمّهما في اللّيلة الأولى. حيث قاومت قليلاً. لكن صلابة جسدها لانت له بعد قهر وعورته. كان الجميع يصخبون فرحاً. وكان الجميع ينتظرون منه إثبات مقدرته، وإلّا سخروا منه في الصباح. وبعدها تسلّمه الزوجة نفسها، وهي أقوى منه. لكنّه كان شابّاً مثل الجسر فاغتصبها تلك اللّيلة. وبعدها التصقت به إلى الأبد. ولم تحقد عليه، بل أحبّته. وأحبّها كما أحبّ أرضاً قهر وعورتها وتمتّع بخصبها.
مشاركة من مصطفى الأصفر -
- طبعاً أتعب، وحين أتعب أرتاح، بعد الراحة ماذا أفعل؟ الأرض لا يشبع منها الإنسان، الأرض، والطعام، والمرأة، ترتوي من أحدها فتظنّ أنّك لن ترغب فيها مرّةً أُخرى، لكن الرغبة تعود إليك بعد قليل، كأنّك لم تلمسها عمرك، فتعود إليها باللّهفة ذاتها، والرغبة ذاتها.
مشاركة من مصطفى الأصفر -
كلّما كبر الإنسان في السن ازداد تشبّثاً بالحياة.
مشاركة من Ruba Alzuabi -
كان الدم النازف من عنقه قد اختلط بالتراب تحته، اختلج قليلاً فجُبِل الترابُ الدامي على وجهه الذي انكفأ مع الشهقة الأخيرة.
مشاركة من رزق حاج محمد -
لا معنى للحياة بلا أناسٍ نشاجرهم لكي نحسّ الحياة معهم،
مشاركة من رزق حاج محمد -
كان وحيداً كشجرةٍ بدون حماية، وجذعها لم يعد يقوى على الحمل.
مشاركة من رزق حاج محمد -
❞ - لماذا تبكي؟
- عليك.
- لا تخش شيئاً.
- أخاف أن تموت.
- الموت في كل مكان. لكنّه يبتعد عنّا كلّما اقتربنا منه.
- وهل هناك فائدة؟
- طبعاً هناك فائدة.
- أما من وسيلةٍ أُخرى؟
- لا، لم يبقَ إلّا السير مع الموت. ❝
مشاركة من Yazen Tamim (MC Yazen)
| السابق | 1 | التالي |