ليست أياماً مريحة أو مرغوباً فيها هذه التي نعيشها اليوم؛ لكنّ هذا هو واقع الحال ومايستلزمه من قوانين إجرائية صارمة للتعامل مع حالة تنطوي على الكثير من الطارئية والتهديد للبشر الذين يتمايزون فيما بينهم تمايزاً عظيماً في تشكلاتهم النفسية وطريقة تعاطيهم مع الأزمات: البعضُ يذهب مذهباً ديستوبياً حالكاً يتناغم مع رؤيته السوداوية للأمور؛ فيصوّرُ واقع الحال وكأننا أمسينا على أعتاب مرحلة قيامية apocalyptic منذرة بفناء البشرية، وثمة آخرون (هم ذوو معرفة علمية مقبولة في الأعمّ الغالب) يميلون لعقلنة الأمر وتوصيف الحالة وفقاً لمبادئ علمية متفق عليها في علم الوبائيات أو الجائحات المرضية، وإذا ماكان لنا أن نستخلص خلاصة مفيدة فسنقول أنّ العلم والتقنيات المرتبطة به هي الملاذ العملياتي الذي يبدو متفرّداً في قدرته على تدعيم ركائز الأمل والتفاؤل والعمل الإيجابي القادر على تجاوز هذه المحنة (الكورونية) بأقلّ الخسائر الممكنة.
صحيحٌ أنّ هذه الجائحة الوبائية الكورونية تبدو شديدة القسوة وغير مسبوقة؛ لكنّ العقل العلمي المدرّب لا ينظرُ إليها من ثقب الديستوبيا التي شاعت في أيامنا هذه وغادرت ثنايا كتب الخيال العلمي لتصبح أطروحات يقينية مغلّفة بأغلفة
آفاقٌ لانهائية: تجوال حر في فضاءات المعرفة > اقتباسات من كتاب آفاقٌ لانهائية: تجوال حر في فضاءات المعرفة
اقتباسات من كتاب آفاقٌ لانهائية: تجوال حر في فضاءات المعرفة
اقتباسات ومقتطفات من كتاب آفاقٌ لانهائية: تجوال حر في فضاءات المعرفة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
آفاقٌ لانهائية: تجوال حر في فضاءات المعرفة
اقتباسات
-
مشاركة من Abdalhaleem Babeker
-
❞ الخلاصة من هذه القوانين الروائية: الرواية منتجٌ بشري يمثلُ أحد المنجزات الحضارية الرائعة للإنسان، ولو تفكّرنا في طبيعة القوانين الحاكمة لكلّ الأعمال الروائية فيمكننا حينئذ توظيف الاعمال الروائية الحقيقية في الإرتقاء بنوعية الحياة البشرية وتعزيز ممكنات الفعل الفردي والمجتمعي ولجم ❝
مشاركة من joud -
❞ يعيش الكائن الحي حياته خاضعاً لسلسلة من المحدوديات. هذا أحد قوانين العيش الذي لانستطيع التفلّت منه. واحدةٌ من أهمّ وظائف القراءة مدّ نطاقات قدراتنا العقلية والحسية عبر تمثّل خبرات أناسٍ آخرين؛ وبهذا الفهم تكون القراءة بمثابة عيش حيوات إضافية. ❝
مشاركة من Duaa -
❞ الوفرة بَرَكةٌ بالتأكيد؛ لكنّ بركة وفرة الكتب صارت أقرب لعبء ينوء به المرء وبخاصة ذلك القاريء الذي كان يهفو قلبه لكتابٍ داعب أحلامه في عصر ماقبل الشبكة الألكترونية العالمية وموقع الأمازون وكبريات دور النشر العالمية جامعية كانت أم غير جامعية. ❝
مشاركة من مروة الجزائري
| السابق | 1 | التالي |