قوة التركيز > اقتباسات من كتاب قوة التركيز

اقتباسات من كتاب قوة التركيز

اقتباسات ومقتطفات من كتاب قوة التركيز أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

قوة التركيز - ويليم واكر أتكنسون
تحميل الكتاب

قوة التركيز

تأليف (تأليف) 4.1
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • الوقت يحرصون خلالها على الاستماع إلى القصص المُثيرة أو حكايات الجرائد غير المفيدة؛ ما يُثير قدراتهم الاندفاعية العاطفية ويضعف قوة التركيز، لذا لن يتمكن المرء من أداء دور المهندس الذي ينظم أنشطته العقلية من أجل مُصافحة النجاح.

    ‫ إن قوة التركيز العقلي لا تتطور إلا بمراقبة المرء نفسه، فكل أشكال التطور تبدأ بالانتباه الشديد. عليك تنظيم أفكارك، ومشاعرك وأن تبدأ بمُراقبة نفسك وأفعالك والانتباه إلى تصرفاتِ الآخرين، كما أنه يجدر بك استخدام قدراتك الذاتية مع استمرارية ذلك حتى تتمكن من تطوير قدرتك على هندسة كل فكرة وأمنية وخطة وتنظيمها حتى تستطيع تركيز عقلك على موضوعٍ واحد بطريقةٍ واعية تقودك بدورها إلى التركيز.

    ‫ وحده العقل المُدَرَّب يتحلى بالقدرة على التركيز على نحوٍ استقلالي، فالشخص القادر على توجيه أفكاره وأمنياته وخططه وقراراته ودراساته يمكنه النجاح لأقصى حد، وهذا على نقيض ذلك الشخص الآخر الذي يتسم بالهدوء في لحظةٍ ما ثم يتسم بالاندفاعية في اللحظة التالية، فإنه لا يملك القدرة على ضبط النفس وفرض سيادته الذاتية. إنه لا يتمتع بالقدرة على سيادة عقله وقيادة أفكاره ومشاعره وأمنياته ولا يمكنه النجاح أيضًا، فعندما يصاب أحدنا بالغضب فإنه يُفسِد كل الفرص التي تجعله مؤهلًا لتحقيق شيءٍ ما، لكن ذلك الشخص

    مشاركة من Jaafar Tamri
  • فإن عليك امتلاك قوة العقل، تلك التي يفتقر إليها ضعاف العقول نتيجة عدم امتلاكهم قوة الإرادة. فالعقل الذي لا يُمكنه أن يصب كامل تركيزه على موضوع مُحَدد هو عقل ضعيف بالضرورة، كذلك الأمر بالنسبة إلى العقل الذي لا يُمكنه إزالة فكرة معينة والتخلص منها؛ فكلاهما يتسم بالضعف، هذا على خلاف ذلك العقل الذي يملك القدرة على التركيز على مشكلةٍ ما وينجح في التخلص من تلك الانطباعات غير المُتناغمة كافة، فالتركيز أولًا وأخيرًا ودائمًا يعني قوة العقل.

    ‫ يُمكن للمرء من خلال عملية التركيز شحذ طاقاته الذهنية والجسدية في العمل؛ فالعقل القوي يتمكن من إعارة الانتباه للأفكار والكلمات والأفعال والخطط، كما أن الشخص الذي يسمح لعقله بالطوافِ على غير هُدى لا يمكنه أبدًا إنجاز أي شيء في هذا العالم.

    ‫ إنه يُهدِر طاقاته بكل السُّبُل، فلو عملت وفكرت وتحدثت ونفّذت أفعالك تنفيذًا عبثيًّا فوضويًّا فإنك تسمح لعقلك حينها بِالتَّجَوُّلِ من مجالٍ إلى آخر دون هدف، ونتيجة ذلك لن يكون قادرًا على التركيز، فأنت لا تتمكن من التركيز إلا إذا قلت لنفسك:

    ‫ - أرغب في ذلك. يُمكنني ذلك. إنني أستطيع فعلها!

    ‫ جدير بالذكر أن بعض الأخطاء التي يرتكبها بعض الناس تتمثل في تخصيصهم مساحاتٍ هائلة من

    مشاركة من Jaafar Tamri
  • للانجرافِ بعيدًا حيثما تريد، وحينها يصبح العقل اِنْدِفَاعِيًّا قَلِقًا عَاطِفِيًّا وغير منتظم في أفعاله، وتتسم –نتيجة ذلك- عملية التركيز الذهني بالضعفِ التام. على الجانب الآخر، عندما يُهمل المرء أيضًا تلك القدرات الإرشادية التوجيهية فإنه يفقد القدرة على التركيز الذهني شيئًا فشيئًا، وعلى هذا لا يمكنك أن تتعلم فن التركيز إلا إذا تَمكنت من تطوير تلك القوى التي تجعلك قادرًا على فعل ذلك، وبذلك نستخلص أن عدم قدرتك على التركيز تعود إلى أحد الأسباب الآتية:

    ‫١- نقص المراكز الحركية.

    ‫٢- عقل اندفاعي وعاطفي.

    ‫٣- عقل غير مُدَرَّب.

    ‫ يجدر بنا القول إنه سرعان ما يُمكننا تعديل ذلك الخَلل الأخير عن طريق المُمارسَة المنهجية، فمن السهل حَقًّا حينها تصويب ذلك الخطأ. ومن ناحية أخرى، يمكننا التصدي لمشكلة العقل الاندفاعي العاطفي عن طريق التَّحَكُّم في الغضب وكبح جماحه، وكذلك الحال مع العاطفة والحماس والكراهية وَالضَّجَر وغيرها من الدوافع القوية والعواطف الجياشة والانفعالات الحادة. فمن المستحيل أن تملك مهارة التركيز ما دمت تعيش إحدى تلك الحالات الذهنية السالفة الذكر، كما أنه يمكننا التَّنْوِيه أنك تستطيع أيضًا التحكم في تلك

    مشاركة من Jaafar Tamri
  • للانجرافِ بعيدًا حيثما تريد، وحينها يصبح العقل اِنْدِفَاعِيًّا قَلِقًا عَاطِفِيًّا وغير منتظم في أفعاله، وتتسم –نتيجة ذلك- عملية التركيز الذهني بالضعفِ التام. على الجانب الآخر، عندما يُهمل المرء أيضًا تلك القدرات الإرشادية التوجيهية فإنه يفقد القدرة على التركيز الذهني شيئًا فشيئًا، وعلى هذا لا يمكنك أن تتعلم فن التركيز إلا إذا تَمكنت من تطوير تلك القوى التي تجعلك قادرًا على فعل ذلك، وبذلك نستخلص أن عدم قدرتك على التركيز تعود إلى أحد الأسباب الآتية:

    ‫١- نقص المراكز الحركية.

    ‫٢- عقل اندفاعي وعاطفي.

    ‫٣- عقل غير مُدَرَّب.

    ‫ يجدر بنا القول إنه سرعان ما يُمكننا تعديل ذلك الخَلل الأخير عن طريق المُمارسَة المنهجية، فمن السهل حَقًّا حينها تصويب ذلك الخطأ. ومن ناحية أخرى، يمكننا التصدي لمشكلة العقل الاندفاعي العاطفي عن طريق التَّحَكُّم في الغضب وكبح جماحه، وكذلك الحال مع العاطفة والحماس والكراهية وَالضَّجَر وغيرها من الدوافع القوية والعواطف الجياشة والانفعالات الحادة. فمن المستحيل أن تملك مهارة التركيز ما دمت تعيش إحدى تلك الحالات الذهنية السالفة الذكر، كما أنه يمكننا التَّنْوِيه أنك تستطيع أيضًا التحكم في تلك

    مشاركة من Jaafar Tamri
  • ناك أيضًا مَن تجده يُرَدد تلك العبارة البائسة «لقد خسرت فرصتي»، وعلى الرغم من أنه قد يكون مُحِقًّا فإن قوة الإرادة هي التي تخلق الفرص. فتلك العبارة الشائعة التي تقول إن الفرصة تدق باب المرء مرة واحدة في العُمر هي عبارة مُغايرة للحقيقة تمامًا. ففي الواقع، لا تأتي الفرصة لأي أحد، لذا على المرء البحث عنها وإيجادها! وما يحدث أن هناك مَن يحصل عليها نتيجة سعيه الدؤوب، وهناك مَن يخسرها لأنه لم يفعل شيئًا من أجل اللحاق بها، وهذا يعني أن الشخصين لديهما المساحة من الحرية نفسها، لكن الفارق الوحيد يكمن في عقلية كل منهما.

    ‫ إن سُرعة الاستجابة العقلية بمثابة الفيصل الذي يُقَرر النتيجة النهائية، ففي الوقت الذي يعتقد فيه أحدهم أن بمقدوره فعل هذا الشيء فيما يُماطِل في أثناء تنفيذه الخطواتِ اللازمة، يمضي الشخص الآخر قُدُمًا ويؤدي اللازم لإتمام تلك العملية، فكلاهما يمتلك الفرصة نفسها، ولكن الأول يتذمر لفقدانه إياها، مع أنه من المفترض أن يكون قد تَعَلم درسًا ما من تلك التجربة، يتعين عليه ذلك حقًّا إذا كان ينشد السير صوب طريق النجاح.

    ‫ إن هذا بدوره يُذكرني بهؤلاء الأشخاص الذين يقضون ساعاتهم في قراءة أكبر عدد ممكن من كتب التنمية البشرية الجيدة، لكنهم يتذمرون بشأنها قائلين إن حياتهم لم تتحسن بفعل ذلك، إنهم لا يُدركون حقيقةً أن تلك الكتب تنشد منحهم النصائح

    مشاركة من Jaafar Tamri
1