صدقني.. أنا لا أهذي > مراجعات رواية صدقني.. أنا لا أهذي

مراجعات رواية صدقني.. أنا لا أهذي

ماذا كان رأي القرّاء برواية صدقني.. أنا لا أهذي؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

صدقني.. أنا لا أهذي - شيماء جاد
تحميل الكتاب

صدقني.. أنا لا أهذي

تأليف (تأليف) 4.2
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    رواية: صدّقني… أنا لا أهذي!

    عنوانٌ غريب شدّني منذ اللحظة الأولى.

    مجرد النظر إلى الغلاف يثير فضولاً لا يقاوم، وكأن الرواية تطلب منك أن تقرأها ببطء… أن تتأملها… وأن تتركها تقودك إلى عالمها المليء بالغموض.

    كانت هذه الرواية رفيقة انتظاري في ليالي رمضان، أنقذتني من لحظات الملل الطويلة قبل أذان المغرب، فصرت أهرب إلى صفحاتها كلما امتدّ الوقت، حتى وجدت نفسي أغوص في أحداثها دون أن أشعر.

    فكرة الرواية مختلفة ومثيرة للجدل؛ إذ تدور حول رؤى وأحلام تظهر بعد وقوع جريمة، لتفتح باباً واسعاً من التساؤلات: هل ما نراه مجرد كوابيس؟ أم أن للأحلام دوراً في كشف الحقيقة؟

    ورغم جمال الفكرة، شعرت أحياناً ببعض التشتت بسبب كثرة الشخصيات وتداخل أسمائها الغريبة، مما جعل تتبع الأحداث في بعض اللحظات يحتاج إلى تركيز أكبر.

    لكن ما يميز الرواية حقاً هو اللغة.

    لغة عربية ثرية استطاعت أن تصف أدق التفاصيل، وأن تحوّل الحوار إلى مساحة عميقة للأسئلة والأفكار. أما السرد فجاء مميزاً للغاية، وكأن الكاتبة تلعب لعبة ذكية مع القارئ، تكشف له خيطاً وتخفي آخر.

    الكاتبة شيماء جاد – التي عرفتها منذ فترة عبر وسائل التواصل الاجتماعي – أظهرت في هذه الرواية ذكاءً واضحاً في بناء الحبكة البوليسية المشوّقة. وعندما صدرت الرواية لم أتردد في اقتنائها، لكن انشغالي أخّر قراءتها… حتى عدت إليها أخيراً ووجدت نفسي أمام تجربة مختلفة بالفعل.

    ومن المؤسف أن هذه الكاتبة لا يُسلّط الضوء عليها كما تستحق، فهذه الرواية جديرة بأن تُقرأ وأن يُتحدَّث عنها أكثر.

    الرواية تنتمي إلى أدب الجريمة والغموض، وتكشف جانباً مظلماً من النفس البشرية:

    كيف يمكن للمال أن يعمي الصداقة؟

    وكيف يمكن للطمع والحسد أن يحوّلا القلوب إلى مسارح للخيانات؟

    تدور الأحداث حول قاتلٍ متسلسل، ارتبطت جرائمه بموقفٍ حدث قبل عشرين عاماً… موقفٌ واحد ترك أثراً عميقاً في حياة مجموعة من الرجال، وجعل الماضي يطاردهم كظلٍ لا يختفي.

    كنت أشعر أن صائدة الأحلام تخبئ سراً كبيراً، وقد تأكد حدسي في النصف الثاني من الرواية، حين بدأت الخيوط تتكشف شيئاً فشيئاً. الأحلام والكوابيس لم تكن مجرد تفاصيل عابرة، بل كانت رابطاً خفياً يجمع بين الماضي والحاضر.

    ومع تقدم الأحداث، بدأت شبكة الأسرار تتفكك تدريجياً، خيطاً بعد خيط، حتى وصلت إلى نهاية لم أتوقعها إطلاقاً… نهاية رسمت القدر بطريقة ذكية ومختلفة.

    ورغم بعض الملاحظات، مثل كثرة الأسماء التي سببت شيئاً من التشتت، إلا أن التجربة تبقى مميزة، خاصة إذا كانت من أوائل أعمال الكاتبة في عالم الجريمة والغموض والتشويق.

    أنهيت قراءة الرواية بعد أيام من التوقف والعودة إليها، وجلسات قراءة امتدت على يومين… لكنها كانت تجربة ممتعة بكل صراحة.

    شكراً للكاتبة شيماء جاد على هذه الرواية الجميلة،

    وتجربة قراءة مختلفة تستحق الاكتشاف.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق