الدراما لا تبدأ إلا عندما ندخل الماضي والمستقبل على الحاضر!
حل من أجل السعادة : هندس طريقك إلى البهجة > اقتباسات من كتاب حل من أجل السعادة : هندس طريقك إلى البهجة
اقتباسات من كتاب حل من أجل السعادة : هندس طريقك إلى البهجة
اقتباسات ومقتطفات من كتاب حل من أجل السعادة : هندس طريقك إلى البهجة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
حل من أجل السعادة : هندس طريقك إلى البهجة
اقتباسات
-
مشاركة من عبدالقادر صديقي
-
ولكن الذين يصلوا إلى أعلى مراتب النجاح غالبًا ما يشتركون في شيء واحد يفرقهم عن الآخرين وهذا الشيء هو أنهم يعشقون ما يفعلون.
مشاركة من بيدو حول العالم -
❞ عندما تختار بين فكرتين ولا تستطيع أن تثبت صحتهما، اختر الفكرة التي تجعلك سعيدًا، وهذا أبسط. ❝
مشاركة من Amal Zahid -
❞ الزمن الوحيد الذي يكون حقيقيًّا هو اللحظة التي تعيشها وعندما تنتهي هذه اللحظة وتتبدل بلحظة أخرى تتحول إلى ماضٍ. ❝
مشاركة من Amal Zahid -
في النهاية كل شيء سيكون على ما يرام، وإن كان لا يزال على غير ما يرام إذًا فأنت لم تصل إلى النهاية بعد
مشاركة من عبدالقادر صديقي -
“إن وقع المعركة لا تعني شيئًا لمن هو في سلام”
مشاركة من عبدالقادر صديقي -
❞ تذكر
السعادة هي غياب التعاسة.
السعادة هي حالة الاسترخاء عندما تكون الصورة واضحة دون أي ضباب أو تداخل ❝
مشاركة من Sahar Saad -
اطوِ ورقة نصفين وعلِّمْ على نصف منها علامة (+) وعلى الآخر علامة (-) ثم تتبع المناقشة التي تدور داخل رأسك؛ انتبه إلى كل فكرة تظهر في رأسك طوال اليوم وضع علامة (+) على الورقة معتمدًا على نوع الفكرة؛ على سبيل المثال ضع علامة (+) لو كانت الفكرة إيجابية مثل “الحياة رائعة” أو “هي سوف تحبني إلى الأبد” أو “أنا جميلة”؛ أما على النصف الثاني من الورقة ضع علامة (-) لمثل هذه الأفكار: “أنا أكره عملي في هذا المكان”، “لماذا تحدث المصائب لي أنا فقط؟” أو “أما فلان هذا مجنون!” أو “وزني زاد جدًّا”.
مشاركة من Eleven ali -
وليس الكلمات، وأهمية هذا أن كلمة “لا” مثلًا ليس لها صورة موازية للمعنى، إذًا جزء اللاوعي في المخ لا يستطيع أن يفهم السالب؛ أما في جزء الوعي في مخك يمكن له بكل سهولة أن تنفي الفكرة مثل “معاناة = لا معاناة”؛ أما في جزء الوعي من المخ فهو يفهم الفكرة نفسها ولكن لا يفهم نفي هذه الفكرة أو هذه الكلمة ذاتها التي تريد أن تنفيها مثلًا كلمة المعاناة؛ بدلًا من أن تحاول أن تنفي الفكرة عليك أن تستخدم بدلًا منها فكرة تعبر عن عكس المعاناة.
مشاركة من amin saleh -
لذلك فإن أسهل طريق للوصول إلى السعادة هو: كن سعيدًا! تخلص من الأفكار غير السعيدة وبدلها بأفكار سعيدة ودع الباقي يأخذ مجراه.
من الآن وصاعدًا عندما يمتلئ رأسك بأفكار مؤلمة اشحن مخك بشيء آخر؛ في بعض الأحيان الحياة لا تستحق أكثر من هذا!
لكن يجب أن تتذكر الآتي: الأفكار العميقة تحدث في الجزء الخاص باللاوعي من مخك، مخالفًا لجزء الوعي من مخك والذي يتواصل عن طريق الكلمات لأن الجزء من اللاوعي قد يكون قبل ما نبدأ نستخدم الكلام، لذلك فإن العملة المطلوبة هي الصورة المرئية والأحاسيس وليس الكلمات
مشاركة من amin saleh -
في يوم من الأيام عندما كانت آية بنتي وهي في الخامسة من عمرها كانت تبكي وكنت أنا مشغولًا جدًّا فحاولت أن اشرح لها أنها يجب أن تتوقف عن البكاء لأن الذي يبكيها ليس مهم؛ نظرت إلي ببراءة والدموع في عينيها وقالت: “بابا عندما أبكي لا تكلمني عما يبكيني! إذا أردت أن تفرحني زغزغني”! هذه الفكرة المليئة بحكمة براءة الأطفال ما زالت عالقة في ذهني؛ نحن نعتقد أننا نحتاج إلى حلول لنتخلص من تعاستنا ولكن في كثير من الأحيان سبب تعاستنا ليس له أي تبرير وبذلك ليس له أي حل تمامًا كما يحدث في حالة أي افتراض خاطئ؛ لذلك فإن أسهل طريق للوصول إلى السعادة هو: كن سعيدًا! تخلص من الأفكار غير السعيدة وبدلها بأفكار سعيدة ودع الباقي يأخذ مجراه.
مشاركة من amin saleh -
في اللحظة التي أدركت فيها سبب هذا الشعور أصبح من السهل أن أملي إرادتي على تفكيري. ضجيج الأطفال لم يعد يضايقني! الأطفال تصرخ وتحدث ضجيجًا وأنا هادئ ولا أتأثر، هذه الاصوات أصبحت تعيد بذاكرتي إلى آية ابنتي وكيف أنها كانت موهوبة وهي طفلة وأصبح رد فعلي هو الابتسامة عندما أتذكر كيف كان لآية كل هذه الطاقة التي جعلتها الفنانة التي هي الآن وكيف سافرت في جميع أنحاء العالم وهي ما زالت في مرحلة الدراسة نتيجة لطبعها الذي لا يهدأ. كما ترى فإن نفس الموقف الذي كان يسبب لي غضبًا أصبح يسبب السعادة، ذلك لأنك عندما تراجع تصورك للحدث فإنك تراجع الشعور الذي يسببه. وأنا جالس الآن رأيت عائلة صغيرة متجهة نحوي ومعهم طفل في عربة أطفال واستقروا بجواري فابتسمت، أقسم بالله إني أقول الحق أول ما إن أسمع أصوات الأطفال فإني أبتسم على الفور لأني أتذكر آية وكم أشتاق لها.
مشاركة من amin saleh -
عندما رزقت بابنتي آية ضوء الشمس في حياتي كانت وما زالت مليئة بالطاقة والحيوية، وكلما خرجنا كانت هي الطفلة التي تحدث كل هذا الضجيج! لأني كنت أبًا حديث السن تذكرت كم كنت أشعر بالضيق والخجل عندما كان يحدث هذا، وكنت أشعر أنني ذلك الأب الذي لا يستطيع أن يتحكم في ابنته وكنت أشعر بالذنب لأنني لم أكن أريد أن أعكر صفو الناس الذين جاءوا ليستمتعوا بوقت سعيد؛ والآن أصبحت أنا في مكانهم وحتى بعد مرور سنوات عديدة ما زال ذهني يربط صراخ الأطفال بحالة الخجل والشعور بالذنب اللذين كنت أشعر بهما في مثل هذه المواقف.
مشاركة من amin saleh -
الدراما”، وبدلًا من التركيز على الأطفال المزعجين بدأت في التركيز على الفكرة التي تسببت في غضبي ثم سألت نفسي: لماذا أشعر بكل هذه المشاعر التي تغضبني؟ لماذا يغضبني صراخ الأطفال بينما الموسيقى الصاخبة لا تغضبني؟ (أنا من عشاق الموسيقى الثاقبة وأظن أن ليس هناك شيء أكثر ضجيجًا منها).
فجأة ظهرت أمامي الحقيقة!
عندما رزقت بابنتي آية ضوء الشمس في حياتي كانت وما زالت مليئة بالطاقة والحيوية، وكلما خرجنا كانت هي الطفلة التي تحدث كل هذا الضجيج! لأني كنت أبًا حديث السن تذكرت كم كنت أشعر بالضيق والخجل عندما كان يحدث هذا، وكنت أشعر أنني ذلك الأب الذي لا يستطيع أن يتحكم في ابنته وكنت أشعر بالذنب لأنني لم أكن أريد أن أعكر صفو الناس الذين جاءوا ليستمتعوا بوقت سعيد؛ والآن أصبحت أنا في مكانهم وحتى بعد مرور سنوات عديدة ما زال ذهني يربط صراخ الأطفال بحالة الخجل والشعور بالذنب اللذين كنت أشعر بهما في مثل هذه المواقف.
مشاركة من amin saleh -
لفترة طويلة من حياتي كان صوت بكاء الأطفال أو لعبهم في مكان عام أشرب فيه فنجان قهوة بغرض الاسترخاء يشعرني بالغضب. وكان دائمًا هناك أطفال. صدقني وأنا أقول لك إنني الآن جالس في مقهى تقريبًا خالٍ من الزبائن ولكن هناك أطفال على الطرابيزة التي بجواري. في الماضي كان مثل هذا الموقف يجعلني أغلي من الغضب وأنا أفكر في الآباء وأقول في نفسي: “لماذا أهلهم يتركونهم هكذا؟ ليس عندهم أي شعور بالمسؤولية أو احترام للآخرين؟” وكلما استمر هذا النوع من التفكير في رأسي زاد غضبي حتى جاء اليوم الذي تعلمت فيه أن “أراقب الدراما”، وبدلًا من التركيز على الأطفال المزعجين بدأت في التركيز على الفكرة التي تسببت في غضبي ثم سألت نفسي: لماذا أشعر بكل هذه المشاعر التي تغضبني؟ لماذا يغضبني صراخ الأطفال بينما الموسيقى الصاخبة لا تغضبني؟ (أنا من عشاق الموسيقى الثاقبة وأظن أن ليس هناك شيء أكثر ضجيجًا منها).
فجأة ظهرت أمامي الحقيقة!
عندما رزقت بابنتي آية ضوء الشمس في حياتي كانت وما زالت مليئة بالطاقة والحيوية، وكلما خرجنا كانت هي الطفلة التي تحدث كل هذا الضجيج! لأني كنت أبًا حديث السن تذكرت كم كنت أشعر بالضيق والخجل عندما كان يحدث هذا، وكنت أشعر أنني ذلك الأب الذي لا يستطيع أن يتحكم في ابنته وكنت أشعر بالذنب لأنني لم أكن أريد أن أعكر صفو الناس الذين جاءوا ليستمتعوا بوقت سعيد؛ والآن أصبحت أنا في مكانهم وحتى بعد مرور سنوات عديدة ما زال ذهني يربط صراخ الأطفال بحالة الخجل والشعور بالذنب اللذين كنت أشعر بهما في مثل هذه المواقف.
مشاركة من amin saleh -
والآن وقد عرفنا من المتكلم بقي أن نعرف لماذا يتكلم؛ ومثل باقي أعضاء جسم الإنسان فالمخ يقوم بوظائف محددة، ومهمة المخ الرئيسة هي أن يحمي غريزة البقاء والأمان والنجاة لجسدك.
بعض هذه الوظائف تعمل دون أن تدرك أنت، مثلًا إذا لاحظت في محيط بصرك أن سيارة تسرع نحوك في الشارع، في هذه الحالة مخك يرسل إلى أرجلك رسالة لكي تقفز بعيدًا عن مسار السيارة، وفي بعض الأحيان إذا تتطلب الأمر أكثر من تصرف غير إرادي أو رد فعل، يعطي المخ إشارة إلى العضو المسؤول بأطلاق مادة الأدرينالين حتى تكون مستعدًا لتحمي الرغبة الكامنة بداخلك منذ أن ولدت وهي غريزة القتال أو الفرار؛ جميع هذه الردود للأفعال تحدث ميكانيكيًّا، تحدث دون الحاجة لاتخاذ أي قرار؛ شيء جدير بالاحترام أليس كذلك؟
مشاركة من amin saleh -
هذا النوع من المحادثة ما هو إلا مخنا وهو يحاول أن يقنعنا أن نختار أحسن قرار ممكن. دانيل خانمان الحاصل على جائزة نوبل في الاقتصاد يشرح هذه المعاملة شرحًا ممتازًا في كتابه“ التفكير السريع والبطيء”؛ في هذا الكتاب يشرح خانمان الفرق بين نوعين من التفكير: يستشهد بأخطاء أو أحكام سريعة وغير صحيحة نتيجة لنظام (١) والتي يصححها نظام (٢)، وجود هذين النظامين في رأسك هو ما يترتب عليه في بعض الأحيان إلى وجود صوتين في رأسك؛ وهو ببساطة عبارة عن شكلين مختلفين ينظران إلى القضية المراد حلها من وجهتي نظر مختلفتين نتيجة لاستخدام مهارات مختلفة تناقش الموضوع داخل رأسك. ابتسم أنت لم تفقد عقلك.
مشاركة من amin saleh -
أتتذكر يا صاحبي تومي الشاب اللطيف الذي هجم عليه النمر وقطعه إربًا؟ لا نريد أن يحدث لنا هذا!
- لا بالطبع!
- حسنًا! انظر لهذه الشجرة، شكلها مثل الشجرة التي قفز من ورائها النمر الذي قطع تومي إربًا، هيا نأخذ طريق ضفة النهر بدلًا من هذا الطريق. موافق؟
- لا الطريق داخل الغابة أقصر وليس هناك ما يمكننا أن نصطاده بجانب النهر.
- اسمع يا صاحبي جسيكا سوف تعود الليلة إلى الكهف وأنا أفضِّل أن أمضي معها وقتًا ممتعًا بدلًا من أن يقطعني النمر إربًا! سنأخذ طريق النهر اليوم.
- آه جيسيكا فليكن.
هذا النوع من المحادثة ما هو إلا مخنا وهو يحاول أن يقنعنا أن نختار أحسن قرار ممكن. دانيل خانمان الحاصل على جائزة نوبل في الاقتصاد يشرح هذه المعاملة شرحًا ممتازًا في كتابه“ التفكير السريع والبطيء”؛ في هذا الكتاب يشرح خانمان الفرق بين نوعين من التفكير: يستشهد بأخطاء أو أحكام سريعة وغير صحيحة نتيجة لنظام (١) والتي يصححها نظام (٢)، وجود هذين النظامين في رأسك هو ما يترتب عليه في بعض الأحيان إلى وجود صوتين في رأسك؛ وهو ببساطة عبارة عن شكلين مختلفين ينظران إلى القضية المراد حلها من وجهتي نظر مختلفتين نتيجة لاستخدام مهارات مختلفة تناقش الموضوع داخل رأسك. ابتسم أنت لم تفقد عقلك.
مشاركة من amin saleh -
يتكون المخ من ٢٠٠ بليون خلية عصبية توصلهم ببعض مئات التريليونات من الوصلات؛ فالمخ دون منازع هو أكثر الآلات تعقيدًا على كوكب الأرض، وإذا اعتبرت كل خلية عصبية منهم وكأنها جهاز كمبيوتر إذًا مخك أنت وحده يوجد فيه خلايا عددها ثلاثون مرة أكثر من خلايا الكمبيوترات والأجهزة التي تكون جهاز الإنترنت بأجمعه؛ وهو يتواجه مع أحاسيسك ويتحكم في عضلاتك وحركتك وردود أفعالك، وهو قادر على إجراء تحاليل معقدة من حسابات رياضية ومنطق ولكنه أيضًا قادر على أن يملأ رأسك بالثرثرة التي تمنع عنك السعادة، ويعتبر المخ أسمى آلة أنعم الله بها علينا، ولكن لسوء الحظ، لا يأتي بإرشادات للتشغيل! لذلك فإن قليلًا منا هم الذين يستطيعون أن يحصلوا على أقصى استفادة منه.
مشاركة من amin saleh -
عندما تعتبر أن أنت وأفكارك هما نفس الشيء، أو بمعنى آخر أنك لو فكرت في فكرة شقية إذًا أنت شقي! فهمت؟ ولكن الأفكار الشقية لا تساوي إنسانًا شقيًّا، الأفكار الشقية تقدم إليك لتتدبرها؛ هذا ما يفعله المخ، ولكن أنت حر في تصرفاتك مع هذه الأفكار وأنت لست مجبورًا أن تتبع هذا الصوت.
وأخيرًا، عندما تدرك أنك ليس أفكارك في هذه اللحظة فقط سوف تدرك أنك ليس أفكارك وبهذا ستكون قد كشفت عن حقيقة أعمق وهي أنك استطعت أن ترى حقيقة “وهم التفكير”؛ أنت لست أفكارك! هذه الأفكار موجودة لخدمتك. كان ينبغي على ديكارت أن يقول:
◄تذكر
أنا أكون، إذًا أنا أفكر!
مشاركة من amin saleh
| السابق | 1 | التالي |