أميرة البحار السبعة > اقتباسات من رواية أميرة البحار السبعة

اقتباسات من رواية أميرة البحار السبعة

اقتباسات ومقتطفات من رواية أميرة البحار السبعة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

أميرة البحار السبعة - محمد عبد الجواد
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • لم يكن قد ارتاح إلى المعلم الحرارة رغم كل محاولاته المستميتة حتى يصير أبًا لتلك اللحظات، لمس الروح السوداء التي تجوس في المكان، وشعر، مع تردد الأنفاس اللاهثة للجرم الهائل الذي لا يسمع كل الكلمات، بأنه في حضرة نمر كبير غير مروض، فتعجل إنهاء الحديث بشكر المعلم على عرضه

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • اكتشف المعلم جابر الحرارة، بعد أعوام من السلطة الراكدة، صار فيها أشبه بمطران ميت في عزلة غرفته المعطرة بدير قديم، أن رقعة الصيادين قد اتسعت، وصارت هناك أجيال أقل صبرًا من القدامى، نشؤوا مع فيض البحر، ولكنهم أخذوا منه قسمًا صغيرًا كفاهم رغم أنه لم يمنعهم من الشكوى والشعور بالحرمان، لم يعتادوا الفقر الكامل مثل الصيادين الكبار، ولا البحث في البحر بحزم وصيام أيامًا

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • - عندما يفقد المعلم يديه يفقد خصيتيه.

    ‫ كان يدرك بحكم الخبرة وحدها أن الصيادين، أو الصنايعية بلغة أهل الكار في القرية، يفقدون الاحترام بالتقسيط على مدى سنوات عندما ينأى الشيخ عن العمل بيديه، فيترهل

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • لأنهم كانوا يعرفون بكراهيتهم بعضهم لبعض، وأن وجود يد غاشمة فوقهم لا تفرق بينهم خير لهم من وجود يد ناعمة تختار لها فئة على فئة، وكان المعلم جابر الحرارة يدرك أن اجتماعهم عليه في الكراهية اجتماعًا غير حقيقي، فهو يواجه كل واحد منهم وحده، وهو أقوى منه، لأنهم متباينون فيما بينهم تباين البحر عن الرمل

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • كارثة التوسع والنجاح، وأنها تساوي كارثة الفشل، عندما حلَّ عليه مئة زبون من شركة واحدة، لا ينقصهم المال لشراء كيلوهات من الأسماك، ولا الملل الكافي للرغبة في حرق الوقت

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • كارثة التوسع والنجاح، وأنها تساوي كارثة الفشل، عندما حلَّ عليه مئة زبون من شركة واحدة، لا ينقصهم المال لشراء كيلوهات من الأسماك، ولا الملل الكافي للرغبة في حرق الوقت

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • قبلت أميرة الحياة في الكشك بدون جدال، طبقًا لطبيعة ربتها مع الأيام تدفعها إلى قبول العديد من القرارت، والانصياع لها بأدب عسكري، كأن للعالم كله استحقاق عليها، ورغم تسلط أسماء فقد تعجبت من غرابة طباعها والتي لا علاقة لها بطباع

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • وصف بعدها أماكن تجريج السيارات، والأجرة التي ستجمع من الزبائن، مع خاصية تقديم الشاي، وقهوة سيدي العوام الشهيرة، وعندما سأله المعلم جابر الحرارة المذهول من تلك العبقرية المجهولة، عمَّا يعنيه بقهوة سيدي العوام، أجاب:

    ‫ - لو قُدم الخراء وجواره كلمة شهيرة فسيبيع وينجح؛ السر في كلمة شهيرة.

    ‫ فقال المعلم الحرارة بثقة وقد لفحته نار الإبداع:

    ‫ - ولنضف إليها أنها أقيمت من خمسين سنة، من عمر ملك والدي لقرية النحس هذه.

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • سيدات القرية المتحفظات واللاتي يعتبرن أزواجهن مشاريع أخوة مؤجلة، نظرًا إلى التقليد السائد بينهن، أن كل من تحب زوجها أو تدللـه ستفقده، بينما النكد سلاح ناجح في البقاء

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • كان الصيادون متشككين بطبعهم، فمع تاريخ حافل بالنحس، وتقلبات البحر الذي يشبِّهه أغلبهم بأنثى سائلة متقلبة المزاج، تتناسى إحسان زوجها في لحظة، ثم تجود عليه بالحب فجأة، لم يضمنوا أن المشهد الساحر والفضي للدنيس في الماء، سيتكرر بعدها.

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • كان أول ما تناوله يحيى العازف هو الزبادي بالسكر، والذي انهوس به بعدها، وأكد أنه طعام الملائكة، لأن جدته كانت تقنعه بالنوم مبكرًا في تمام التاسعة مساءً مثل كل ذوي المهام المحترمين حتى يتناول الأرز باللبن مع الملائكة، فلمّا سألها ببراءة عن شكل هذا الطعام قالت بجدية:

    ‫ - أبيض مثل لبسهم ولكنه بلا أجنحة.

    مشاركة من علا عبد المنعم
  • كان له حزن رجل تخطى المئة وشاهد كل شيء وينتظر الموت بشغف.

    مشاركة من عبدالله فؤاد
1
المؤلف
كل المؤلفون