واسمه تعالى (الرَّحِيم) مِن صِيَغ المُبالغة، وهو يعني أنَّه تعالى عظيم الرَّحمة، كثير البر والإحسان، واسع المغفرة، رفيق بعباده، لطيف بهم، وهذا الاسم الكريم (الرَّحيم) يختصُّ الله به عباده المؤمنين دون غيرهم،
تأملات في أسماء الله الحسنى : الكتاب الأول > اقتباسات من كتاب تأملات في أسماء الله الحسنى : الكتاب الأول
اقتباسات من كتاب تأملات في أسماء الله الحسنى : الكتاب الأول
اقتباسات ومقتطفات من كتاب تأملات في أسماء الله الحسنى : الكتاب الأول أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
تأملات في أسماء الله الحسنى : الكتاب الأول
اقتباسات
-
مشاركة من nadeenmostafa220m@gmail.com
-
وقد تكرر هذا الاسم الكريم في القرآن الكريم نحو سبع وخمسين مرة، اقترن في ست منها باسمه تعالى الرّحيم؛ وهو ما يؤكد على عظيم رحمته ولطفه وعنايته بخلقه، وجاء الاسم منفردًا في سائر المواضع، وتكرر هذا الاسم الكريم في سورة
مشاركة من nadeenmostafa220m@gmail.com -
ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ } ، أي إذا سألَك عبادي عنِّي فبماذا تُجيبهم؟ ليس هذا الجواب بلسانك يا محمَّد، فأنت وإنْ كنتَ السَّفيرَ بيننا وبين الخَلْق، فهذا الجوابُ أنا أتولَّاه: { ﯭ ﯮ ﯯ } ، رَفَع الواسطة بينه وبين
مشاركة من nadeenmostafa220m@gmail.com
| السابق | 2 | التالي |