غلاف كتاب سيكولوجية التوتاليتارية ماتياس دسميت. خلفية حمراء زاهية، شخصية مظللة برأس مليء بالخيوط المتشابكة، وأيادٍ سوداء تسحب هذه الخيوط.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

سيكولوجية التوتاليتارية

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الكتاب

العالم تحت قبضة توتاليتارية حديثة تتوجّه نحو توحيد التفكير وتنويم مغناطيسي جماعيّ خَطِر. وكما الهستيريا الجماهيرية التي أطاحت بالسّاحرات في العصور الوسطى، أصبح اليوم كلُّ مواطن مختلف برأيه عن الجماعة مضطهداً ومقموعاً. يقدّم أستاذ علم النفس المشهور عالميّاً ماتياس ديسميت نقداً حادّاً لـلتفكير الجماعي، ويفكّك العوامل النفسية والاجتماعية التي تسمح لهذا التفكير بالسيطرة. كتابٌ يطلق صفّارة الإنذار لمنعِ تدمير الذات والحفاظِ على التفكير النقدي وحرية الاختيار لدى الفرد. ’يُنذر بخطرٍ وشيك‘
التصنيف
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.7 12 تقييم
302 مشاركة

اقتباسات من كتاب سيكولوجية التوتاليتارية

لأول شيء اني بعدني ما قاري من كتاب بس حس كتاب حلو تمنه ان يصير كتاب بسرعه مشوقه لا كتاب

مشاركة من سيف سيف
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب سيكولوجية التوتاليتارية

    12

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    ممتاز جدا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    ممتاز

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    كتاب رائع بمعنى الكلمة

    ذكر طريقة نشأة الفكر او التساسل التاريخي لفكرة التوتاليرية حيث العالم كان تحت حكم وسيطرة الدين ورجاله الى ان جاء عصر التنوير فاستبدل الدين بالعقل حيث تطور الفكر والعلم واصبح هو المفسر للكون بطريقة ميكانيكية سطحية واصبحوا الخبراء والعلماء هم من يحددون كل شيء

    استشهد عن فكر ستالين وهتلر كزعماء لدول توتاليتارية حيث جمعت بانهم كانوا يأمنون بفكرة بطريقة عمياء وسوقوها للجماهير فاصبحوا منومين مغناطيسيا تابعين لهم رغم العنف والقتل

    ووصل هذا الفكر الى زمن كورونا فاصبحوا العلماء يحددون الحجر والتطعيم وفق احصائياتهم ( الغير صحيحة)

    يتغذى هذا الفكر على الجماهير المعزولة اجتماعيا نتيجة الحياة الميكانيكيةوبث فكر مقلق لهم فاصبح العالم يتبع العلماء والأرقام فقط.

    والجميل في هذا الكتاب انه تطرق الى تاريخ تطور العلوم الى نظرية الفوضى حيث اقرت انه بالرغم من الفوضى هناك نظام مضبوط وخفي بعيد عن الفكر الميكانيكي التقليدي السائد وهذا يحدد فكرة وجود الخالق عز شأنه

    وذكر الكاتب انه طريقة محاربة هذا الفكر هو المقاومة السلمية في نشر الأفكار بطريقة منظمة وسلمية لكي يصحى الجمهور المنوم مغناطيسيا !

    او ببث فكرة مقلقه تزيح هذا الجمهور بطريقة اخلاقية

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق